آخر الأخبار

بعد انتقاده اللاذع من منبر الكنيست وطلب انتسابه للجبهة.. النائب د. سمير بن سعيد حول الأزمة مع الطيبي: ‘العتاب الذي حدث هو عتاب ابن لأبيه‘

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال النائب د. سمير بن سعيد (العربية للتغيير)، إن قراره بالتراجع عن الاستقالة جاء حرصًا على وحدة الشارع العربي ومكانة أبناء النقب في القائمة الثلاثية، مؤكدًا أن الخلافات السياسية أمر طبيعي، وأن الانتقاد لا يعني وجود خلاف شخصي.

عضو الكنيست د. سمير بن سعيد يتحدث عن سحب استقالته

وجاءت أقوال بن سعيد خلال مقابلة مع قناة هلا ضمن برنامج "هذا اليوم"، بعد ساعات من إعلانه التراجع عن الاستقالة في كلمة ألقاها أمام الهيئة العامة للكنيست، والتي قال فيها أيضًا إنه يريد الانتساب إلى حزب الجبهة.

وقال بن سعيد بعد خطاب شديد باللغة العربية على منبر الكنيست، وجّه من خلاله انتقادات لاذعة لرئيس الحركة العربية للتغيير د. أحمد الطيبي: "قدمت استقالة غير موقعة، وتركت مجالًا للود. في نهاية الأمر كنت واضحًا مع الجميع وقلت إنني سأقدم استقالتي، ولم أفعل ذلك في الخفاء. وعندما رأيت أن الأمر قد يؤثر بشكل سلبي على بناء القائمة الثلاثية، وعلى وحدة الشارع العربي، وعلى مكانة أبناء النقب في القائمة الثلاثية، تراجعت عنها".

انتقادات للطيبي مع التأكيد على الاحترام الشخصي: "تعلمت منه الكثير لكن لديّ الكثير من المآخذ عليه"
وكان بن سعيد قد انتقد خلال كلمته في الكنيست رئيس الحركة العربية للتغيير، عضو الكنيست د. أحمد الطيبي، وقال: "تعلمت منه الكثير، لكن لديّ الكثير من المآخذ عليه". وأضاف: "أنا لا أتحدث عن حزب، إنما عن شخص واحد، يقصي من يشاء ويتوّج من يشاء". من جهتها، ردت الحركة العربية للتغيير على قرار بن سعيد الانسحاب من الحزب بالقول: "نتمنى له التوفيق".
وأضاف بن سعيد: "أنا أكن كل المحبة والتقدير للدكتور أحمد الطيبي. على الصعيد الشخصي أحبه وأقدره وأحترمه، فهو إنسان وشخصية راقية، وموقفه السياسي شامخ. لكن الانتقاد مشروع، فأولادي ينتقدونني أحيانًا وهذا أمر صحي جدًا. لا يوجد بيني وبين د. الطيبي أي خلاف شخصي، لكن على أرض الواقع ما زلنا بعيدين عن تشكيل القائمة الثلاثية، وهذا أمر غير جيد".

الجبهة والنقب ووحدة الأحزاب في المرحلة المقبلة
وتابع بن سعيد قائلا لقناة هلا: "عندما قلت إنني سأترشح لرئاسة القائمة العربية للتغيير، كان ذلك تعبيرًا عن غضبي بسبب ضيق المساحة المتاحة أمامي للترشح. وفي النهاية جلسوا معي ووضحنا الأمور".

وأضاف: "أقول للمجتمع العربي إن الاستقالة والخلاف أمر طبيعي. العربية للتغيير بيتي الأول، وأتمنى التوفيق للحركة ورئيسها. ومع وحدة الأحزاب أنا أحد الجنود". وأوضح قائلا ردا على سؤال: "لم أقدم استقالة مكتوبة للعربية للتغيير، ولم أنتسب للجبهة، بل قدمت طلبًا للانتساب للجبهة. قضية النقب في خطر، ويجب أن نكون مع النقب".

وقال بن سعيد: "رأيت في الفترة الأخيرة عرسين ديمقراطيين، واحدا في الجبهة والآخر في التجمع، وأعجبني ذلك. ولأنني لم أستطع التأثير في مكان بسبب الظروف القائمة، انتقلت من أخ إلى أخ آخر، فأنا أبحث عن التجارب والفرص. وبغض النظر عن الخلافات في المنظومة السياسية، فإنني أحترم د. الطيبي وأقدره".

الاستقالة غير الموقعة.. ودعوة لرأب الصدع
وأضاف: "سأكون أحد الجنود لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر. دوري في المرحلة القادمة هو أن أكون جنديًا للأحزاب الثلاثة، ومن بينها العربية للتغيير. وأقول بصراحة إن كل الزوبعة التي أثيرت حول الاستقالة غير الموقعة كانت معركة إعلامية. بتراجعي عن الاستقالة اختصرت مشكلة كان من الممكن أن تحدث بميزانية الحركة العربية للتغيير".

دعوة لتعزيز المشاركة السياسية في المجتمع العربي
وفي نهاية حديثه، وجه بن سعيد رسالة للمجتمع العربي قائلًا: "رسالتي للمجتمع العربي أن نتعالى عن الخلافات، وأن ندعم القوائم العربية من خلال الخروج للتصويت".

مصدر الصورة مصدر الصورة

بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا