التمثيل النسائي في القوائم الانتخابية لا يُقاس فقط بعدد الأسماء النسائية، بل بمدى حضور المرأة الفعلي في مواقع التأثير وصناعة القرار.
في السنوات الأخيرة، أصبح حضور النساء في الحياة العامة والسياسية محورًا مهمًا للنقاش حول بناء مجتمع أكثر عدلًا وتوازنًا.
حول أهمية مشاركة النساء، والتحديات التي تواجهها، أجرى موقع بكرا لقاءً مع فيروز العتايقة، مديرة مراكز الشبيبة في خطر وناشطة محلية.
**فيروز العتايقة لموقع بكرا: وجود المرأة في مواقع القرار يعكس احتياجات نصف المجتمع**
قالت فيروز العتايقة، مديرة مراكز الشبيبة في خطر وناشطة محلية، إن التمثيل النسائي في القوائم الانتخابية لا يجب أن يُنظر إليه فقط كخطوة لتحقيق المساواة بين النساء والرجال، بل كضرورة لبناء مجتمع أكثر عدلًا وتوازنًا.
وأضافت في حديثها لموقع بكرا: "وجود النساء في مواقع صناعة القرار مهم، لأن المرأة تمثل نصف المجتمع، وهي قادرة على نقل احتياجات وقضايا قد لا تحصل دائمًا على الاهتمام الكافي، مثل التعليم، والأمن الشخصي، والصحة، وتمكين الشباب والنساء".
وأشارت العتايقة إلى أن حضور النساء في القوائم الانتخابية داخل المجتمع البدوي يحمل أهمية خاصة، موضحة أن "وجود المرأة في هذه المواقع يبعث رسالة واضحة بأنها شريكة في القيادة وصناعة القرار، وليس فقط مشاركة شكلية".
وتابعت: "هذا الحضور يشجع الفتيات على الإيمان بقدراتهن، وعلى المشاركة في الحياة العامة، كما يعزز الحوار والشراكة داخل المجتمع".
وأكدت العتايقة أن التمثيل الحقيقي للنساء لا يقتصر على إدراج أسمائهن في القوائم الانتخابية، بل يجب أن يترافق مع منحهن فرصة فعلية للتأثير والمشاركة في اتخاذ القرارات.
وختمت بالقول: "كلما زادت مشاركة النساء في مواقع المسؤولية، أصبح مجتمعنا أكثر قوة، وأكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية التي تخدم جميع أفراده".
المصدر:
بكرا