في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في تصريحات شاملة وموجهة للشارع العربي، تحدث رئيس القائمة العربية الموحدة، النائب منصور عباس، عن رؤيته للمشهد السياسي الحالي والمستقبلي، موجهاً انتقادات حادة لنهج بعض الأحزاب العربية، وكاشفاً عن كواليس حوارات سياسية، وداعياً في الوقت ذاته إلى إنهاء حالة المناكفات والتخوين.
نهاية المشتركة الرباعية ورؤية للتحالفات القادمة: وأعلن عباس بشكل قاطع أن القائمة المشتركة بتركيبتها الرباعية القديمة قد انتهت، معرباً عن أمله في أن تتشكل "المشتركة الثلاثية". وأكد في هذا السياق عدم صحة الإشاعات التي تحدثت عن مطالبة الموحدة بسبعة مقاعد في المشتركة، واصفاً إياها بأنها "عارية عن الصحة".
حوار صريح مع الطيبي وانتقاد لاذع للجبهة: وكشف عباس عن حوار صريح جمعه بالنائب د. أحمد الطيبي، قائلاً: "سألت الدكتور الطيبي مرة: لماذا لا تنضم إلى نهجنا في الموحدة ونمشي معاً؟ فأجابني بإنسانية وبكل صراحة بأنه لا يستطيع أن يتحمل حجم التهجم والتخوين الذي أتعرض له أنا كمنصور عباس". ووجه عباس انتقاداً شديداً لنهج الجبهة، معتبراً أنها "لا تعترف بشركاء ولا تعترف بندٍّ آخر، ولديها نهج يقوم على تقزيم الآخر". وتساءل مستنكراً عن طبيعة الشراكة التي تطرحها القائمة الثلاثية: "أي شراكة هذه؟ أن تكون في المعارضة وتنسق مع الليكود وشاس من أجل إسقاط الحكومة، ثم تعود لتخوين وتكفير منصور عباس؟!".
لا حاجة لـ 20 مقعداً في المعارضة: وفي معرض دفاعه عن نهجه السياسي، شدد عباس على أن المجتمع العربي ليس بحاجة لعشرين مقعداً تجلس في المعارضة، مشيراً إلى أن "نهج المعارضة والاحتجاج هو النهج الأسهل، ولكنه لم يحقق أهداف مجتمعنا". وتحدى من يوجهون اتهامات التخوين للموحدة بأن يقدموا الدليل الحقيقي على ادعاءاتهم.
الخدمة المدنية والمشروع الوطني: وتطرق عباس إلى قضية الخدمة المدنية التي أثارت جدلاً واسعاً، موضحاً: "طرحنا خدمة مجتمعية تطوعية مدنية بحتة لمجتمعنا، ولا علاقة لها بالأمن أو العسكر إطلاقاً". وأكد أن المشروع الوطني ليس مجرد شعارات رنانة، بل يتطلب عملاً حقيقياً.
دعوة للتهدئة والتصويت: واختتم عباس تصريحاته بالدعوة إلى "هدنة" ووقف فوري للمناكفات وحملات التخوين المتبادلة بين الأحزاب العربية، مؤكداً أن "رأس مالنا هو الصدق مع الناس". كما وجه دعوة مفتوحة للمجتمع العربي للخروج والتصويت للقائمتين (الموحدة والمشتركة) لضمان التمثيل العربي الأقوى.
المصدر:
كل العرب