آخر الأخبار

حكومة وحدة وطنية هو السيناريو الارجح لتشكيل الحكومة القادمة

شارك

أظهر نموذج انتخابي أجرى 10 آلاف محاكاة لنتائج الانتخابات الإسرائيلية أن هناك تركيبة ائتلافية واحدة تصل بشكل شبه ثابت إلى أغلبية برلمانية، وهي ائتلاف يضم الليكود، الصهيونية الدينية، حزب نفتالي بينيت، إسرائيل بيتنا، وحزب غادي آيزنكوت.

وبحسب النموذج، فإن هذا التحالف يصل إلى 61 مقعدًا أو أكثر في 99.62% من المحاكاة، إلا أن التقرير أوضح أن ذلك لا يعني وجود احتمال بنسبة 99.62% لتشكيل حكومة فعلية بهذا الشكل، بل يشير فقط إلى أن هذه الأحزاب تمتلك أغلبية حسابية وفق معطيات الاستطلاعات الحالية.

"حكومة واسعة" مطلب شعبي.. لكن تركيبها معقد

وأشار التقرير إلى أن شعار تشكيل "حكومة واسعة" يحظى بتأييد قطاعات من الجمهور الإسرائيلي، لكن عند الانتقال إلى السؤال العملي: من سيدخل هذه الحكومة؟ تبدأ الخلافات بالظهور.

فجزء من مؤيدي الحكومة الواسعة يرفضون مشاركة أحزاب معينة، ما يجعل مفهوم "الوحدة" مختلفًا بين تيار وآخر.

صعوبة الجمع بين الأحزاب المتعارضة

وأظهر الاستطلاع أن نسبة قليلة فقط من مؤيدي الحكومة الواسعة ترغب في ضم أطراف سياسية متعارضة معًا، مثل حزب الديمقراطيين وعوتسما يهوديت، إذ يفضل كثيرون أحد الطرفين ويرفضون الآخر.

كما برز خلاف مشابه حول مشاركة الصهيونية الدينية مقابل حزب الديمقراطيين، حيث يرى جزء من الجمهور أن أحدهما شريك شرعي بينما يعتبر الآخر غير مناسب للحكومة.

الأرقام لا تكفي لتشكيل حكومة

وأكد التقرير أن الفجوة بين الأغلبية الحسابية والائتلاف السياسي الحقيقي كبيرة، إذ ستحتاج الأحزاب المذكورة إلى تجاوز خلافات حادة حول قضايا مثل:

تجنيد الحريديم للجيش.
قضايا القضاء.
الدين والدولة.
هوية رئيس الحكومة.
المعارضة تتقدم في عدد من السيناريوهات

ووفق النموذج، فإن الائتلاف الحكومي الحالي يصل إلى أغلبية في 8.9% فقط من المحاكاة، بينما تحقق المعارضة (من دون الأحزاب العربية) أغلبية في 22.49% من الحالات.

كما أظهر النموذج أن هناك سيناريوهات يحصل فيها تحالف واسع يضم أحزابًا من معسكر بينيت وحتى القائمة العربية الموحدة على أغلبية عددية، لكن تشكيل حكومة فعلية يبقى مرتبطًا بقدرة الأحزاب على التعاون.

نحو 10 مقاعد لم تحسم موقفها بعد

وبيّن استطلاع "معاريف" أن نسبة المترددين بين الناخبين ما زالت مؤثرة، إذ لم يحسم نحو 7% من المشاركين موقفهم الانتخابي، وهي نسبة تعادل حوالي 8.4 مقعدًا في الكنيست.

وفي حال اتحاد بينيت وآيزنكوت، ترتفع نسبة المترددين إلى ما يقارب 10–12 مقعدًا، ما يجعل هذه الفئة عاملًا مهمًا قد يؤثر على شكل الحكومة المقبلة.

الخلاصة: الأغلبية موجودة على الورق.. لكن الوحدة السياسية أصعب

خلص التقرير إلى أن إمكانية تشكيل حكومة واسعة موجودة حسابيًا في معظم السيناريوهات، لكن التحدي الحقيقي يكمن في تحديد من يدخل هذه الحكومة ومن يُستبعد منها، وفي قدرة الأحزاب المختلفة على تجاوز الخلافات الأيديولوجية والشخصية.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا