في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أظهر استطلاع سياسي نشر في "أخبار 12" مساء أمس، وأجراه الباحث مانو غيفع بالتعاون مع معهد مدغام وiPanel، أن غالبية الجمهور الإسرائيلي ترى أن رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، هو السياسي الأكثر مصداقية.
نتنياهو يتحدث خلال جلسة للحكومة - الفيديو للتوضيح فقط - تصوير: مكتب الصحافة الحكومي
وبحسب الاستطلاع: منح 60% من المشاركين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تقييمًا سلبيًا من حيث المصداقية، مقابل 38% اعتبروا أن مصداقيته جيدة.
أما رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، فقد رأى 53% أن مصداقيته ضعيفة، بينما منحها 41% تقييمًا جيدًا.
وحصل غادي آيزنكوت على أعلى نسبة ثقة، إذ قيّم 54% مصداقيته بأنها جيدة، مقابل 29% فقط اعتبروها سيئة.
توقعات توزيع المقاعد
وبحسب الاستطلاع فانه اذا جرت الانتخابات اليوم فان توزيع المقاعد سشيكون على النحو التالي :
حزب "يشار" برئاسة آيزنكوت: 22.75 مقعدًا.
حزب الليكود: 22.25 مقعدًا.
تحالف بينيت ويائير لابيد: 16.25 مقعدًا.
حزب الديمقراطيين برئاسة يائير غولان: 9.75 مقعدًا.
حزب يسرائيل بيتينو برئاسة أفيغدور ليبرمان: 9.5 مقعدًا.
حزب عوتسما يهوديت برئاسة إيتمار بن غفير: 8.5 مقعدًا.
حزبا شاس ويهدوت هتوراة: 8 مقاعد لكل منهما.
تحالف الجيبهة والعربية للتغيير: 6 مقاعد.
حزب العربية الموحدة: 4.5 مقعدًا.
حزب الصهيونية الدينية برئاسة بتسلئيل سموتريتش: 4.5 مقعدًا.
ووفقًا للاستطلاع، يحصل معسكر "ضد نتنياهو" على 68.75 مقعدًا، مقابل 51.25 مقعدًا لمعسكر "مع نتنياهو".
كما أشار الاستطلاع إلى أن 65% من الإسرائيليين قالوا إن القوانين التي تدفع بها الحكومة لصالح الجمهور الحريدي، مثل قانون أساس دراسة التوراة والإعفاء من التجنيد، ستؤثر على طريقة تصويتهم في الانتخابات المقبلة، بينما قال 28% إنها لن تؤثر.
وفي ما يتعلق بتأثير العائلة على التصويت، قال 37% إنهم يعتزمون التصويت للحزب أو المعسكر نفسه الذي يصوت له آباؤهم، بينما أكد 45% أنهم سيصوتون بشكل مختلف.
أما بشأن تشكيل الحكومة المقبلة فان 53% يعارضون إقامة حكومة تعتمد على دعم أو امتناع حزب الموحدة برئاسة منصور عباس. مقابل 31% يؤيدون ذلك.
كما أعرب 61% عن تفضيلهم ألا تضم الحكومة المقبلة أحزابًا حريدية، في حين فضّل 27% إشراكها في الائتلاف الحكومي.
المصدر:
بانيت