أكدت نبال أبو عردات، مركزة وحدة المرافعة القانونية في مركز مساواة، أهمية تعزيز التمثيل النسائي في القوائم الانتخابية، مشيرة إلى أن مشاركة النساء في مواقع صنع القرار تنعكس على المجتمع وتساهم في طرح قضايا واحتياجات شرائح واسعة.
وقالت أبو عردات في حديث لموقع بكرا إن مركز مساواة نظّم زيارة إلى الكنيست بمشاركة أكثر من 35 امرأة عربية من شبكة النساء الرياديات وعضوات السلطات المحلية، بهدف التعرف على آليات العمل البرلماني، والمرافعة القانونية، وطرق التأثير على السياسات العامة.
وأشارت إلى أن الزيارة شملت جولة إرشادية في مبنى الكنيست وقاعة الهيئة العامة، للتعرف على مسار سنّ القوانين وآليات العمل لمواجهة التشريعات العنصرية والمطالبة بالحقوق، مؤكدة أن المعرفة بالتجربة البرلمانية تشكل أداة مهمة لبناء قيادات نسائية قادرة على التأثير.
وأضافت أن مركز مساواة أعدّ، بالشراكة مع المشاركات، ورقة موقف تضمنت توصيات عملية لإزالة العوائق التي تحدّ من وصول النساء العربيات إلى مواقع اتخاذ القرار، إلى جانب صياغة اقتراح قانون يهدف إلى زيادة تمويل القوائم الانتخابية التي تضمن حجز أحد المقعدين الأول أو الثاني لامرأة.
تعزيز حضور النساء العربيات في السلطات المحلية والكنيست لا يرتبط فقط بزيادة عدد المشاركات، بل بإحداث تغيير
ولفتت أبو عردات إلى أن تعزيز حضور النساء العربيات في السلطات المحلية والكنيست لا يرتبط فقط بزيادة عدد المشاركات، بل بإحداث تغيير في طبيعة السياسات والقرارات، بما يساهم في بناء مجتمع أكثر تمثيلًا وشمولية.
وشددت على أن الاستثمار في تمكين النساء العربيات وتطوير قدراتهن القيادية هو جزء أساسي من بناء مستقبل سياسي واجتماعي يضمن مشاركة أوسع في مواقع التأثير وصنع القرار.
المصدر:
بكرا