آخر الأخبار

الجيش الاسرائيلي: عملية عسكرية في قرية مادما قرب نابلس للحد من الحجارة

شارك

بيان صادر عن المتحدث باسم جيش الإسرائيلي:في إطار التعامل مع ظاهرة رشق الحجارة، عملت قوات جيش الإسرائيلي من لواء "السامرة" خلال الـ 24 ساعة الماضية في عملية لوائية مركزة داخل قرية مادما. وجاءت هذه العملية في أعقاب تزايد الأحداث في المنطقة المحاذية لبلدة "يتسهار"، والتي شملت رشق الحجارة ووضع عبوات وهمية لاستهداف المركبات الإسرائيلية المارة على محور 60 السريع.

أبرز مجريات العملية الميدانية:


*

تجريف الأراضي الفاصلة: قامت القوات بتجريف وإزالة الغطاء النباتي والأحراش التي يستغلها راشقو الحجارة للتخفي.


*

تحقيقات ميدانية: خلال العملية داخل القرية، حققت قوات جيش الإسرائيلي مع أكثر من 60 مشتبهاً بضلوعهم في هذه الأحداث المتكررة.


*

تمشيط المباني: قامت القوات بعمليات تفتيش دقيقة شملت أكثر من 50 مبنى.

من تصريحات ضابط الهندسة في لواء "السامرة"، الرائد (ي):

"شهدنا في الفترة الأخيرة ارتفاعاً في وتيرة رشق الحجارة في منطقة شارع 60، مع التركيز على المقطع المحاذي لقرية مادما وبلدة يتسهار. يدور الحديث بشكل أساسي عن وضع عبوات وهمية ورشق حجارة باتجاه المركبات الإسرائيلية المارة".

"بعد كل اعتداء، كنا نعمل بشكل عيني وموجه لمواجهة كل حدث، لكننا أدركنا الحاجة إلى تحرك أوسع. لذلك انطلقنا في عملية تهدف إلى حرمان المنفذين من الأفضلية التي توفرها لهم طبيعة الأرض والأشجار الكثيفة، وبذلك نقلل من حجم الاعتداءات التي تزعج المارة وتشكل خطراً على حياتهم".

"في إطار العملية، عملت قوات الهندسة التابعة للواء السامرة على تجريف المنطقة الفاصلة بين القرية ومحور 60... هذا الغطاء النباتي يسمح لراشقي الحجارة بالاقتراب من المحور، والاختباء، والرشق، وكذلك وضع عبوات وهمية في أماكن تعرض المدنيين أو القوات للخطر. نحن غير مستعدين لقبول هذا الوضع، ولذلك نقوم بعملية التجريف التي تهدف إلى خلق منطقة مكشوفة ومعقمة بين القرية والمحور".

"كجزء من العملية واسعة النطاق التي اكتملت خلال الـ 24 ساعة الماضية من قبل الكتائب العاملة في لواء السامرة، دخلت قوات كبيرة وعملت على التعامل مع هذه الظاهرة وإظهار أننا نعمل بسياسة عدم التسامح المطلق لكل من يفكر برشق حجر. وفي النهاية، بعد كل حدث، سيواجه الطرف الآخر قوة حازمة تدخل القرية وتتعامل مع التهديد وهو لا يزال في الداخل قبل أن يخرج إلى المحاور ويعرض السكان للخطر".

"نحن نسعى لفرض معادلة واضحة أمام كافة القرى: كل نشاط من هذا القبيل سيُقابل بعملية تجرد المنفذين من القدرات التي يعتمدون عليها. الرسالة هي أنه من غير المجدي الاستمرار في هذه الأعمال".

"هذه العملية هي مجرد جزء من سلسلة عمليات هندسية لتجريف تضاريس تمتد لعشرات الدونمات في منطقة لواء السامرة".

"من المهم الإشارة إلى أن التجريف هو أداة هامة ومؤثرة، لكنه أداة واحدة. نحن نقوم أيضاً بنصب كمائن تتيح لنا التعامل مع أي خطر أو تهديد فوري، وبذلك نمنع وقوع أحداث إضافية".

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا