وجاء في لائحة الاتهام التي قدّمها المحامي عيران تسرويا من النيابة العامة في لواء الجنوب :" كان هناك نزاع سابق بين عائلة المتهمين وعائلة المرحوم. وقبل نحو عام، في ساعات بعد الظهر المتأخرة، وصل أحد المتهمين بمركبة إلى مكان قريب من منزل المرحوم وأغلق طريقه. وتطور بين الطرفين جدال صاخب تخللته شتائم متبادلة، وبعد ذلك غادر المتهم المكان وتوجه إلى منزل عائلته. وفي وقت لاحق، وبعد أن أبلغ أفراد عائلته بما جرى خلال الجدال، وصل المتهم الأول الى المكان، وأخرج مسدسًا من حاوية تخزين قريبة، وركض باتجاه مكان الحادث، وأطلق بداية عدة عيارات نارية في الهواء. وبحسب لائحة الاتهام، ورغم محاولات أفراد من العائلة تهدئة الأجواء، واصل المتهم التلويح بالمسدس وإطلاق النار. وفي هذه المرحلة ركض المرحوم باتجاهه، فردّ المتهم بإطلاق عيار ناري واحد باتجاه مركز جسم المرحوم، فأصابه في بطنه. كما يتضح من لائحة الاتهام أنه بالتزامن مع ذلك، ركض المتهم الثاني باتجاه مكان الحادث وهو يحمل عصا خشبية، مع علمه بأن المتهم الأول مسلح ويطلق النار. وبعد أن أُصيب المرحوم بالرصاص وسقط أرضًا، ضربه المتهم الثاني مرتين بالعصا وهو ملقى على الأرض وينزف، وحاول مواصلة ضربه إلى أن أبعده الحاضرون في المكان. وبحسب الادعاء، حتى بعد إطلاق النار واصل المتهمان التلويح بالمسدس والعصا باتجاه أفراد عائلة المرحوم بصورة تهديدية. وبعد ذلك فرّ المتهم الأول من المكان، وبدّل ملابسه وحذاءه، ثم غادر إسرائيل لاحقًا، وبعد نحو عام تم العثور عليه في رام الله واعتقاله. كما غادر المتهم الثاني مكان الحادث، واعتُقل بعد عدة أيام، ثم اعتُقل مرة أخرى بعد اعتقال المتهم الأول".
ونُسبت إلى المتهم جرائم القتل، وحمل ونقل السلاح، وعرقلة مجريات العدالة. ونُسبت إلى المتهم الثالث جريمة القتل في ظروف المسؤولية المخففة. أما المتهم الثالث فنُسبت إليه جريمة عرقلة مجريات العدالة.
إضافة إلى ذلك، قدّمت النيابة العامة طلبًا لمصادرة المركبة التي استخدمها المتهمون في ارتكاب الجرائم.
مصدر الصورة
صورة توضيحية - تصوير الشرطة