آخر الأخبار

حلم لم يكتمل.. لأول مرة لم يرد ساجي: تفاصيل مؤثرة حول وفاة الشاب ساجي سامر حاج يحيى من الطيبة

شارك

يُخيّم الحزن والأسى على عائلة الشاب ساجي سامر الحاج سليم حاج يحيى (22 عامًا)، الذي توفي بصورة مفاجئة، في فاجعة هزّت أفراد أسرته وأبناء بلدته وكل من عرفه، تاركًا خلفه صدمة كبيرة وحزنا عميقا بين أقاربه وأصدقائه ومعارفه.

مصدر الصورة المرحوم الشاب ساجي سامر الحاج سليم حاج يحيى - صورة خاصة لموقع بانيت وقناة هلا

وبحسب أفراد من العائلة الحزينة، فقد توجّه شقيقه في الصباح لإيقاظ المرحوم ساجي من النوم، على غير العادة، إلا أنه لم يتلقَّ أي استجابة. وقالت العائلة إن هذه كانت المرة الأولى التي لا يرد فيها ساجي على محاولات إيقاظه، قبل أن يتبين لاحقًا أنه فارق الحياة.

وأكد أفراد العائلة أن ساجي كان شابا خلوقا، مهذبا وحنونا، عرف بأخلاقه الطيبة وحبه للحياة، وكان قد رسم لنفسه الكثير من الأحلام والطموحات، فيما كان المستقبل لا يزال أمامه، الأمر الذي جعل نبأ رحيله أكثر قسوة على كل من عرفه.

العائلة تحت وقع الصدمة بانتظار عودة الوالد من خارج البلاد

ولا تزال العائلة تحت وقع الصدمة، إذ تعيش حالة من الحزن العميق وتكاد لا تستوعب هول المصيبة التي حلت بها، وسط توافد الأقارب والأصدقاء لتقديم واجب العزاء ومواساتها. ويؤكد مقربون أن رحيل ساجي المفاجئ ترك فراغا كبيرا في قلوب أفراد أسرته وكل من عرفه.

وفي مشهد مؤثر، يواصل والد الشاب، الموجود خارج البلاد، طريق عودته بعد تلقيه نبأ وفاة نجله البكر، ليودعه للمرة الأخيرة، فيما يخيم الأسى على العائلة بانتظار وصول الوالد، لإجراء مراسم الدفن يوم الأربعاء (8/7/2026) بعد صلاة الظهر.

وعبّر أبناء البلدة وكل من عرف الفقيد عن بالغ حزنهم لرحيله المفاجئ، مستذكرين أخلاقه الطيبة وسيرته الحسنة، مؤكدين أن وفاته شكّلت صدمة كبيرة في أوساط العائلة والأصدقاء. كما رفعوا أكفّ الدعاء إلى الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم والديه وعائلته وذويه الصبر والسلوان، ويخفف عنهم ألم هذا المصاب الجلل.

بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا