في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
جاءت تصريحات جبارين خلال مقابلة مع “راديو الناس”، عقب الاجتماع الذي جمع كتلتي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والعربية للتغيير في الكنيست، برئاسته ورئاسة أحمد الطيبي، في أول لقاء بين الطرفين منذ التوتر الذي رافق مفاوضات تشكيل القائمة المشتركة.
وأوضح جبارين أن العلاقة بين الجبهة والعربية للتغيير لم تصل إلى مرحلة القطيعة، وإنما شهدت “حالة من الجمود” في المفاوضات، مؤكدًا أن اللقاء الأخير عكس رغبة مشتركة في استئناف الحوار وتعزيز العمل السياسي المشترك في ظل التحديات التي تواجه المجتمع العربي.
وأضاف أن الأحزاب الثلاثة اتفقت على استئناف المفاوضات خلال الأيام القريبة، مع الالتزام بإبقاء النقاشات داخل غرف التفاوض وعدم نقلها إلى وسائل الإعلام، حفاظًا على الأجواء الإيجابية وزيادة فرص التوصل إلى اتفاق.
تفاؤل بإعلان القائمة قريبًا
وأشار جبارين إلى وجود توافق على جدول زمني واضح لاستكمال المفاوضات، متوقعًا الإعلان عن تشكيل القائمة المشتركة الثلاثية خلال أسبوع إلى عشرة أيام كحد أقصى.
وقال إن الاتصالات الجارية مع قيادات الأحزاب، بما فيها التجمع الوطني الديمقراطي، تعزز فرص التوصل إلى اتفاق، معتبرًا أن المرحلة السياسية الراهنة تفرض على القوى العربية تجاوز الخلافات وتوحيد الصفوف في إطار انتخابي مشترك.
إشراك شخصيات مستقلة وأكاديمية
وكشف جبارين أن المفاوضات تشمل بحث إمكانية ضم شخصيات مستقلة وأكاديمية وفاعلين في المجتمع المدني، إضافة إلى رؤساء سلطات محلية، سواء من خلال ترشيح بعضهم ضمن القائمة أو عبر دعمهم السياسي لها.
وأوضح أن الهدف هو توسيع القاعدة الشعبية للقائمة المشتركة، وتحويلها إلى إطار وطني أوسع لا يقتصر على الأحزاب السياسية، بل يضم شخصيات تحظى بثقة وحضور مجتمعي.
وأضاف أن عددًا من الشخصيات المستقلة أبدى استعداده لدعم المشروع المشترك دون اشتراط مواقع متقدمة في القائمة، معتبرًا أن ذلك يعزز فرص نجاحها ويمنحها بعدًا مجتمعيًا إلى جانب بعدها الانتخابي.
الباب مفتوح أمام الموحدة
وفيما يتعلق بإمكانية انضمام القائمة العربية الموحدة، شدد جبارين على أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام تشكيل قائمة عربية رباعية.
وأوضح أن الموحدة أعلنت أنها تركز في هذه المرحلة على استكمال ترتيباتها التنظيمية الداخلية، مشيرًا إلى أن الأحزاب الثلاثة ستواصل العمل على تشكيل القائمة المشتركة، مع إبقاء المجال مفتوحًا أمام انضمام الموحدة في مرحلة لاحقة.
لقاء مع سفير الاتحاد الأوروبي
وعقب اجتماع الجبهة والعربية للتغيير، التقت الكتلتان سفير الاتحاد الأوروبي، مايكل مان، حيث استعرضتا أمامه أبرز القضايا التي تواجه المجتمع العربي، وفي مقدمتها تفشي الجريمة والعنف، إلى جانب الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك اعتداءات المستوطنين، والدعوة إلى دور أوروبي أكثر فاعلية في هذه الملفات.
“لكلّنا مكان”: نأمل أن تتحول التصريحات إلى خطوات عملية
وفي أول رد على تصريحات جبارين، رحب حزب “لكلّنا مكان” بالدعوة إلى توسيع إطار القائمة المشتركة وإشراك شخصيات مستقلة، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل توجهًا إيجابيًا نحو تجديد الحياة السياسية العربية وكسر الأطر الحزبية التقليدية.
وأكد الحزب، في بيان، أن المرحلة تتطلب شراكة سياسية واسعة تعيد ثقة الجمهور بالعمل السياسي، معربًا عن أمله في أن تُترجم هذه التصريحات إلى خطوات عملية تضمن تمثيلًا حقيقيًا للشباب والنساء والكفاءات المستقلة، وألا تبقى في إطار التصريحات الإعلامية فقط.
المصدر:
الصّنارة