حكمت محكمة الصلح في كفار سابا على عمر حاج يحيى، من سكان الطيبة، بالسجن الفعلي لمدة 22 شهرًا، بعد إدانته بالتنكيل بالحيوانات والتسبب بمعاناة شديدة لها، إثر قيامه بطعن فرس حامل ومهر حتى الموت في مزرعة الخيول التابعة لشقيقه، وذلك على خلفية غضبه منه.
كما فرضت المحكمة على حاج يحيى السجن مع وقف التنفيذ، وألزمته بدفع تعويض بقيمة نحو 100 ألف شيكل.
وكان حاج يحيى قد اعترف وأُدين بجرائم التنكيل بالحيوانات مع التسبب بمعاناة شديدة عن قصد، وإلحاق الضرر بحيوان، والاعتداء على شرطي وعرقلة شرطي أثناء أداء مهامه.
وبحسب لائحة الاتهام التي قدمها المحامي إيهاب أبو عبيد من النيابة العامة في لواء المركز، القسم الجنائي، وصل حاج يحيى إلى مزرعة الخيول التابعة لشقيقه وهو يحمل سكينًا وهناك، طعن الفرس الحامل أربع طعنات في منطقة القلب حتى نفوقها، ثم دخل إلى حظيرة أخرى وطعن مهرًا حتى الموت. وتُقدَّر قيمة الفرس والمهر بمئات آلاف الشواكل.
وبعد اعتقاله، تصرّف حاج يحيى بعنف واعتدى على أفراد الشرطة.
وشددت النيابة العامة على أن حاج يحيى نكّل بالحيوانات، وعذّبها، وتصرف بقسوة بالغة، مؤكدة أن أفعاله نُفذت بتخطيط مسبق، وببرود أعصاب وإصرار.
وفي قرار الحكم، أكدّت المحكمة خطورة الاعتداء على الحيوانات، مشيرة إلى أن حماية الحيوانات لا تقتصر على منع معاناتها المباشرة، بل تشكل جزءًا مهمًا من القيم الأخلاقية للمجتمع. وأضافت المحكمة أن القسوة تجاه الحيوانات تعكس قسوة القلب وتبلّد المشاعر، وقد تحمل خطرًا حقيقيًا يمس بالنفس البشرية، وقد يقود في نهاية المطاف إلى العنف تجاه البشر أيضًا.
المصدر:
بكرا