في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشفت عضو الكنيست عن القائمة العربية الموحدة، ايمان خطيب – ياسين، عن مكافحتها لمرض سرطان الثدي الذي أصيبت به عام 2010، وعن اصابتها بسرطان البنكرياس، مؤخرا، وتطرقت الى عودتها الى روتين العمل والبيت.
في اعتراف مؤثر.. عضو الكنيست إيمان خطيب تتحدّث عن معركة شرسة مع السرطان: ‘هناك لحظات أشعر بأنها النهاية‘ | تصوير قناة الكنيست
جاء ذلك خلال مشاركة خطيب – ياسين بجلسة في لجنة الصحة البرلمانية التي ناقشت الأزمة في نظام علاج الأورام في إسرائيل.
وقالت ايمان خطيب – ياسين "اسبوعان بعد الحصول على الجرعة الأخيرة من العلاج، على الأقل بالنسبة لمؤسسات الدولة، عليك ان تكون امراة بصحة وعافية، وان تعودي للقيام بمهامك كأم وكعاملة".
كما قالت عضو الكنيست ايمان خطيب – ياسين: "لا شك اننا حينما نتحدث عن مشكلة أساسية في علاج المصابين بامراض الأورام، فان العلاج في المراحل التالية يكون تقريبا غير متوفر".
كما قالت ايمان خطيب - ياسين: "عدت الى العمل منذ فترة قصير. أنا أسال نفسي، بعد ان تلقيت العلاج الكيماوي، هذه المرة وأيضا في عام 2010، مؤسسات الدولة تطلب مني التصرف بشكل عادي، بغض النظر عن المهام المطلوبة مني كأم وكعضو كنيست. الناس يتصلون ويريدون أجوبة على مطالبهم.. لا أحد يعنيه الأمر. من يقول ان المريض الذي يصل الى حد نهاية الحياة عليه ان يتصرف هكذا؟ انا أقول لنفسي ليلا ونهارا ان السرطان ليست المحطة الأخيرة، لكني أقول لكم ان هنالك لحظات تشعر فيها ان هذه هي النهاية وليست المحطة الأخيرة فقط. مهام حاولت التحسين في هذا المجال لم ننجح ولم يسمعنا أحد. زيادة فترة الاستشفاء أمر مهم، بالذات من ناحية نفسية. الإصابة بهذه الأمراض صدمة لكل الحياة للمريض ولأفراد العائلة الذين يحتاجون هم أيضا علاجا نفسيا، وكذلك الأمر المريض. انا اجتزت عملية معقدة، ومن ثم أتلقى اتصالا من أخصائية تغذية، هل تظنون انني حينها بوضع يسمح بالحديث بالهاتف!".
من جانبه، حذر البروفيسور إيدو وولف، أحد أبرز أطباء الأورام في إسرائيل وقال خلال الجلسة: " نتجه نحو هاوية غير مسبوقة، بسبب الظروف الصعبة التي نواجهها"، وأضاف قائلا:" النسبة الحالية بين المعالجين والمرضى تتجاوز 500، وفي بعض الحالات تصل إلى معالج واحد لكل 700 أو 900 مريض..هذه أزمة وطنية".
المصدر:
بانيت