آخر الأخبار

اللجنة الشعبية ولجنة المزارعين في الطيبة: تصعيد غير مسبوق في استهداف أراضي المدينة ومستقبلها

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قالت اللجنة الشعبية ولجنة المزارعين في الطيبة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " أهلنا الأعزاء في الطيبة، تواجه الطيبة اليوم واحدة من أخطر الهجمات العنصرية والاستهداف الممنهج لأرضها ومستقبلها،

تنظيم وقفة احتجاجية في الطيبة ضد مخططات مصادرة الأراضي لصالح الميناء البري والشارع الالتفافي - تصوير: اللجنة الشعبية في الطيبة

عبر مخططات تهدف إلى مصادرة الأراضي، هدم البيوت، وخنق المدينة بالكامل " .
واضاف البيان: " تُطرح اليوم مخططات خطيرة لإقامة مكب نفايات ضخم بمحاذاة شارع 6 على مساحة 2100 دونم من أراضي أهلنا، في مشروع يشكل كارثة بيئية وصحية حقيقية. إن إقامة هذا المكب تعني تعريض أهل الطيبة لخطر دائم من الأمراض المزمنة والأمراض السرطانية القاتلة، نتيجة تلوث الهواء والمياه والتربة، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة كل مواطن ومواطنة" .

واردف البيان: " ليس هذا فحسب، بل إن هذا المشروع سيؤدي إلى خنق الطيبة مروريًا أيضًا، مع حركة شاحنات ثقيلة على مدار الساعة، الأمر الذي سيزيد من أزمة السير ويحوّل حياة السكان إلى معاناة يومية. أما فيما يخص الشارع الالتفافي 444 وشارع 553، فهذه مشاريع تُقام على أراضٍ طيباوية، لكنها لا تخدم أهلها ، بل تأتي على حسابهم، عبر مصادرة أكثر من 500 دونم من أراضيهم . إضافة إلى ذلك، فإن خطر هدم البيوت والمنشآت الزراعية غربي شارع ٦ قائم ومحدق، وقد يُنفذ في أي لحظة" .

ومضى البيان: " أهلنا الأعزاء، هذه لحظة تاريخية. إما أن نقف اليوم وقفة رجال ونساء يدافعون عن حقهم، وإما أن نترك الأجيال القادمة تسألنا: أين كنتم حين سُرقت الأرض؟ هذه ليست معركة فئة أو حزب او حركة او لجنة. هذه معركة كل بيت في الطيبة، ولم يعد الصمت خيارًا . الصمت مرفوض ، لم يعد الانتظار ممكنًا. اللامبالاة تواطؤ، ومن يظن أن الأمر لا يعنيه، فليعلم أن النار إذا اشتعلت لن تستثني أحدًا " .

وختم البيان: " إننا نناديكم اليوم للوقوف صفًا واحدًا، والانضمام إلى النضال الشعبي للتصدي لهذه المخططات الجائرة، والمشاركة اليومية في نشاطات خيمة الاعتصام والتصدي دفاعًا عن أرضنا وحقوقنا " .

مصدر الصورة خلال وقفة احتجاجية في الطيبة - تصوير: اللجنة الشعبية في الطيبة
بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا