آخر الأخبار

تشييع جماهيري للأسير المحرر ماهر يونس في عرعرة

شارك

شهدت قرية عرعرة اليوم الأحد مراسم تشييع الأسير المحرر ماهر يونس، في جنازة جماهيرية مهيبة شارك فيها آلاف المشيعين من مختلف البلدات العربية، إلى جانب قيادات وطنية وسياسية، وأسرى محررين، وشخصيات اجتماعية ودينية، الذين حضروا لتوديع أحد أبرز رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية.

موكب التشييع


انطلقت الجنازة من منزل عائلة الفقيد في موكب مهيب، حيث حمل المشيعون جثمانه على الأكتاف وسط هتافات وطنية تعكس مكانته في الوجدان الشعبي، والموكب اتجه إلى مسجد الظهرات في القرية، حيث أُديت صلاة الجنازة، قبل أن يتوجه المشاركون إلى مقبرة قرية عارة ليوارى جثمانه الثرى في مسقط رأسه، وسط أجواء من الحزن والتأثر.


حضور واسع ومتنوع


الجنازة شهدت مشاركة جماهيرية واسعة من مختلف البلدات العربية، إضافة إلى وفود من الأحزاب والحركات السياسية واللجان الشعبية، وهذا الحضور الكبير عكس حجم التقدير الذي يحظى به يونس، باعتباره رمزاً للصمود والإرادة، وواحداً من أقدم الأسرى الذين قضوا عقوداً طويلة خلف القضبان، وكما حرصت شخصيات اجتماعية ودينية على المشاركة، تأكيداً على مكانة الفقيد في المجتمع، وعلى دوره في تعزيز الهوية الوطنية.


كلمات المشاركين


خلال مراسم التشييع، ألقى عدد من المشاركين كلمات مقتضبة أكدوا فيها أن ماهر يونس سيظل رمزاً للصبر والثبات، مشيرين إلى أن سنوات اعتقاله التي تجاوزت أربعة عقود جسدت نموذجاً فريداً في الإرادة والتمسك بالهوية الوطنية، وأحد المتحدثين قال: "ماهر يونس لم يكن مجرد أسير، بل كان مدرسة في الصمود، وسيبقى اسمه محفوراً في ذاكرة الأجيال القادمة."


خلفية عن مسيرة يونس


ماهر يونس أمضى أكثر من أربعين عاماً في السجون، ليصبح واحداً من أقدم الأسرى الفلسطينيين، وتحرر في نهاية عام 2022 بعد رحلة طويلة من المعاناة، وعاد إلى بلدته عرعرة حيث استقبلته الجماهير بحفاوة كبيرة. منذ الإفراج عنه، ظل يحظى بمكانة خاصة في الوجدان الشعبي، باعتباره أحد رموز الحركة الأسيرة، وارتبط اسمه بالصمود والإصرار على التمسك بالهوية الوطنية رغم قسوة الأسر.


طالع أيضًا: رحيل الأسير المحرر ماهر يونس بعد ثلاثة أعوام من الحرية


أجواء الحزن والوفاء


المشيعون عبروا عن حزنهم العميق لفقدان يونس، مؤكدين أن إرثه النضالي سيبقى حاضراً في الذاكرة الوطنية، كما شددوا على أن سيرته ستظل شاهدة على مرحلة طويلة من معاناة الأسرى وصمودهم، وأن وفاء الجماهير له اليوم يعكس عمق ارتباط المجتمع بقضية الأسرى، واختُتمت مراسم التشييع بدفن الفقيد في مقبرة قرية عارة، فيما توافد المشيعون لتقديم واجب العزاء لعائلته.


وفي بيان مقتضب، أكدت شخصيات وطنية مشاركة أن "رحيل ماهر يونس لا يعني نهاية مسيرته، بل بداية مرحلة جديدة من استحضار إرثه النضالي، الذي سيبقى منارة للأجيال القادمة."


وبهذا، طُويت صفحة حياة أحد أبرز رموز الحركة الأسيرة، لكن ذكراه ستظل حاضرة بقوة في الوجدان الشعبي، شاهدة على صمود طويل وإرادة لا تنكسر.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←
الشمس المصدر: الشمس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا