عقدت اللجنة المركزية للحركة العربية للتغيير اجتماعًا في مقر الحزب بمدينة الطيبة، بحثت خلاله آخر المستجدات السياسية والانتخابية في ظل التطورات الأخيرة على الساحة الحزبية العربية.
وأكدت العربية للتغيير، في بيانها عقب الاجتماع، أن الشراكة مع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، الممتدة منذ عام 2015، كانت شراكة جادة وناجحة، قامت على أسس الاحترام المتبادل والثقة والتقدير وتحمل المسؤولية.
وأعربت الحركة عن استغرابها مما وصفته بـ”النهج الذي يتبعه مؤخرًا سكرتير الجبهة أمجد شبيطة”، سواء من خلال التصريحات التي استهدفت الحركة ورئيسها النائب د. أحمد الطيبي، أو من خلال المشاركة في مفاوضات ثلاثية في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن اتفاق ثنائي مسبق بين الجبهة والتجمع، من خلف ظهر العربية للتغيير، بحسب البيان.
واعتبرت الحركة أن هذا السلوك يمس بروح الشراكة التي جمعت الطرفين على مدار سنوات، ويتنافى مع أبسط قواعد الثقة والاحترام المتبادل التي قامت عليها العلاقة بين الجبهة والعربية للتغيير.
في المقابل، حيّت اللجنة المركزية العشرات من الرفاق في الجبهة الذين تواصلوا مع قيادة العربية للتغيير خلال الأيام الأخيرة، وأعربوا عن رفضهم للإساءة التي وُجهت إلى الحركة وقيادتها، مؤكدين اعتزازهم بالشراكة التي جمعت الحزبين.
وأكدت الحركة رفضها لأي تفاهمات ثلاثية تكون مبنية على اتفاق ثنائي مسبق بين الجبهة والتجمع، مشيرة إلى أنها ستتوجه برسالة رسمية إلى قيادة الجبهة بعيدًا عن الإعلام، كما اتبعت حتى اليوم.
وختمت اللجنة المركزية بيانها بالتأكيد أن أي تحالف مستقبلي يجب أن يقوم على الشراكة الكاملة والوضوح والمسؤولية، لا على اتفاقات مسبقة تُفرض كأمر واقع. وأضافت أن نقطة البداية تتمثل في التراجع عن التصريحات والمواقف العدائية التي استهدفت العربية للتغيير وقيادتها، بما يعيد أجواء الثقة والاحترام المتبادل، ويمهد الطريق أمام إنجاح أي شراكة مستقبلية.
المصدر:
الصّنارة