آخر الأخبار

المحامية شاعر لـبكرا: ما يجري في شمال الأغوار تطهير عرقي وليس حوادث منفصلة

شارك
Photo by Wisam Hashlamoun/Flash90

قدّمت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، إلى جانب سكان من سبعة تجمّعات رعوية فلسطينية في شمال الأغوار، التماسًا عاجلًا إلى المحكمة العليا، طالبت فيه بتدخل فوري لحماية السكان ومنع تهجير ما تبقى من التجمّعات الرعوية الفلسطينية في المنطقة.

ويشمل الالتماس تجمّعات الحمة، الفارسية، عين الحلوة، سمرة، الحديدية، حمصة وخلة مكحول، وهي من آخر التجمّعات الرعوية الفلسطينية الصامدة في شمال الأغوار. وتحذر الجمعية من أن هذه التجمّعات تواجه خطرًا مباشرًا بالاقتلاع القسري، في ظل تصاعد عنف المستوطنين، وتوسّع البؤر الاستيطانية، ومنع الوصول إلى المياه والمراعي، وتشديد القيود على حركة السكان.

وقالت المحامية رعوت شاعر من جمعية حقوق المواطن، مقدّمة الالتماس، في حديثها لـ"بكرا": "ما يجري في شمال غور الأردن ليس سلسلة من الحوادث المنفصلة أو التطورات العشوائية، بل سياسة ثابتة ومخطط لها مسبقًا. هذا هو التطهير العرقي".

وأضافت شاعر: "لقد تم تهجير عشرات التجمعات الفلسطينية بالفعل، بالتوازي مع إقامة نحو 15 بؤرة استيطانية عنيفة. واليوم تواجه آخر التجمعات الفلسطينية في شمال الغور الخطر ذاته بشكل حقيقي ومباشر".

فشل محاولات سابقة

وأكدت أن الجمعية توجهت إلى المحكمة كخطوة أخيرة بعد فشل محاولات سابقة، قائلة: "تقدمنا بهذا الالتماس مضطرين، بعد أن فشلت عشرات التوجهات ولم تُجدِ جميع الوسائل الأخرى نفعًا. اللجوء إلى المحكمة هو الملاذ الأخير".

وحذرت شاعر من تكرار سيناريوهات سابقة جرى فيها تهجير تجمعات فلسطينية بينما كانت ملفاتها لا تزال قيد النظر أمام المحكمة العليا، مضيفة: "نأمل أن تصغي المحكمة هذه المرة إلى هذه الحقائق، وأن تدرك خطورتها".

اجراءات فورية

ويطالب الالتماس بإلزام الجيش والشرطة والإدارة المدنية باتخاذ إجراءات فورية، تشمل إبعاد المستوطنين المعتدين، ومنع دخول مدنيين إسرائيليين إلى مناطق السكن والأراضي الخاصة دون دعوة من السكان، وإزالة الحواجز والبناء غير القانوني، وضمان وصول آمن للرعاة الفلسطينيين إلى المراعي والمياه.

كما يطالب الالتماس بمساعدة التجمّعات التي هُجّرت تحت التهديد والعنف على العودة إلى بيوتها، مع توفير حماية فعلية لها.

وتؤكد جمعية حقوق المواطن أن استمرار الوضع الحالي يعني تهجير آخر التجمّعات الرعوية الفلسطينية في شمال الأغوار، ومحو الوجود الفلسطيني الرعوي التاريخي في المنطقة.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا