ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 142 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد الجرائم المنظمة، وسط تقاعس الحكومة الإسرائيلية والشرطة عن اتخاذ إجراءات فعالة للحد من الظاهرة.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا سقطوا جراء جرائم إطلاق نار، بينما تتواصل الانتقادات لأداء الشرطة بسبب فشلها في الحد من جرائم منظمات الجريمة، وعدم التوصل إلى مرتكبي العديد من الجرائم وتقديمهم للمحاكمة، الأمر الذي يعمق الشعور بانعدام الأمن، ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا عاما بعد عام.
المصدر:
كل العرب