آخر الأخبار

تصريحات مثيرة للجدل للمفوض العام للشرطة تثير عاصفة انتقادات وسط تصاعد موجة العنف والقتل

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في ذروة أحد أكثر الأيام دموية في موجة العنف الأخيرة، وبينما قُتل خمسة أشخاص خلال أقل من يوم واحد في أنحاء البلاد، أدلى المفتش العام للشرطة داني ليفي بسلسلة تصريحات غير مألوفة خلال جلسة طارئة

سيارات شرطة | الفيديو للتوضيح فقط - تصوير الشرطة

مع قادة المناطق. وجاء في موقع واينت أنه قال في الجلسة، من بين أمور أخرى، إن "القتل عمل وحشي لكنه ليس كل شيء"، وادعى أن "نتائج الشرطة في مكافحة الجريمة خلال السنوات الخمس الأخيرة هي الأفضل"، كما صرّح: "مصادرة السلاح لا تؤدي إلى انخفاض في حوادث إطلاق النار والقتل".

عُقد الاجتماع على خلفية تصاعد موجة العنف، بعد ساعات من إعلان المفتش العام عن حملة خاصة لمكافحة الجريمة ستستمر حتى يوم السبت. وعلى الرغم من الإعلان، انتهى اليوم الأول للحملة بسلسلة من حوادث القتل وخلال الاجتماع، حاول المفتش العام شرح تعقيدات مكافحة الجريمة، وقال لقادة المناطق: "يجب أن نفهم أن الجريمة اليوم ليست جريمة الماضي". وذلك وفق ما جاء في موقع واينت .

وتطرق إلى طريقة تغطية وسائل الإعلام لحوادث القتل قائلا لقادة المناطق: "لسنوات طويلة كانت هناك جرائم قتل في المجتمع العربي ولم تكن تهم أحداً، حتى ليس في نهاية النشرات الإخبارية. اليوم تفتتح بها النشرات، أيضاً بدافع أجندات".

في عام 2021 وصل عدد القتلى العرب إلى ذروته بـ126 قتيلا في سنة واحدة، وفي العام التالي انخفض قليلا، لكن في السنوات التي تلت وجميعها خلال الحكومة الحاليةارتفع العدد إلى الضعف تقريباً، حتى وصل إلى 255 قتيلاً في العام الماضي. ووفق الوتيرة الحالية، فإن عدد القتلى في المجتمع العربي هذا العام سيكون أعلى أيضاً.

ونقلت الشرطة رداً على التسريبات: "نحن لا نتعامل مع الشائعات".

وجاء في واينت انه تم أمس صباحاً توزيع رسالة على أفراد الشرطة تفيد بأنه، على خلفية أحداث العنف في المجتمع العربي خلال الأيام الأخيرة، تقرر إطلاق حملة واسعة ستستمر حتى يوم السبت. وكجزء من الحملة، أُمرت القوات بتكثيف الاحتكاك مع أهداف ميدانية، ونصب حواجز وفق أوامر العمليات، وتوسيع إجراءات إنفاذ القانون، بما في ذلك ضد السائقين تحت تأثير الكحول أو المخدرات، والسائقين الممنوعين من القيادة، ومخالفات وسائل النقل الخفيفة.

لكن هذه الحملة انضمت إلى سلسلة حملات أعلنت عنها الشرطة خلال الأشهر الأخيرة، والتي تزامنت على الأرض مع استمرار أعمال العنف القاتلة. وفي ظل أحداث اليومين الأخيرين التي قُتل فيها خمسة أشخاص، ظهر عدد من قادة الشرطة في مقابلات إعلامية في محاولة لشرح نشاط المؤسسة.

بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا