آخر الأخبار

مؤتمر السلام السادس: مواجهة الجريمة في المجتمع العربي تبدأ بتغيير السياسات وإنهاء الحرب

شارك

قدّم مؤتمر السلام السادس للشراكة العربية اليهودية، الذي نظمه حراك “نقف معًا” أمس الأربعاء في مدينة سخنين تحت عنوان “من الإهمال إلى الأمل”، رسالة مشتركة تدعو إلى مواجهة ظاهرة الجريمة في المجتمع العربي والسياسات التي تقف وراءها، والإصرار على الدعوة لإنهاء الحروب والمضي قدمًا نحو السلام، وتعزيز الشراكة العربية اليهودية، باعتبارها مدخلًا لتحقيق الأمن الشخصي وبناء مستقبل أكثر عدلًا لجميع المواطنين، وذلك بمشاركة قيادات محلية وشخصيات عامة ونشطاء من مختلف أنحاء البلاد.

أكد المشاركون في المؤتمر أن أزمة الجريمة المستفحلة في المجتمع العربي لا يمكن فصلها عن سنوات طويلة من الإهمال الرسمي المتعمد، وأن استعادة الأمن الشخصي تتطلب تغييرًا في السياسات الحكومية إلى جانب توسيع الشراكة المدنية بين العرب واليهود.

وفي كلمته، قال رئيس بلدية سخنين، مازن غنايم، إن المجتمع العربي يعيش تحت وطأة الجريمة والعنف، وإن المواطنين يطالبون بحقهم الأساسي في الأمن والأمان، مشددًا على أن مواجهة هذه الظاهرة لم تعد تحتمل المزيد من التأجيل.

من جانبها، أكدت رئيسة المجلس الإقليمي “عيمك يزراعيل”، شلوميت شيحور رايخمن، أن الشراكة العربية اليهودية أصبحت ضرورة مجتمعية وسياسية، وأن بناء الثقة والعمل المشترك يشكلان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات التي يعيشها المواطنون في هذه البلاد.

اخفاقات السابع من اكتوبر

وربطت الناشطة إيلا ميتسغر، من هيئة عائلات المختطفين، بين الإخفاقات التي سبقت أحداث السابع من أكتوبر وبين الشعور بالإهمال الذي تعيشه العائلات في المجتمع العربي، معتبرة أن غياب الدولة عن حماية مواطنيها يتجلى بأشكال مختلفة لكنه يعكس السياسة ذاتها.

كما استعرضت المديرة العامة لجمعية “تسوفن”، ميسم جلجولي، أهمية الاستثمار في المجتمع العربي وخلق فرص اقتصادية حقيقية، فيما عرض الأمين العام لنقابة “قوة للعمال”، يوني بلبان، نماذج من النضالات النقابية المشتركة بين العمال العرب واليهود، باعتبارها نموذجًا عمليًا للشراكة القائمة على المصالح المشتركة.

ونقلت مركزة حملة الحصانة الاجتماعية في حراك “نقف معًا”، سندس خطيب عنبتاوي، وهي عضو قيادة الحراك، شهادات عن معاناة عائلات ضحايا جرائم القتل، استنادًا إلى مرافقتها لهذه العائلات خلال العامين الأخيرين، كما شارك ممثلون عن العائلات نفسها، مؤكدين ضرورة مواصلة النضال حتى تتغير السياسات التي سمحت باستمرار هذه الظاهرة.

وافتتحت الجلسة الثانية من المؤتمر بحوار جمع عضو قيادة حركة “دائرة الناصرة والمرج” سهيل ذياب، وعضو الكنيست السابق دوف حنين من القيادة القطرية لحراك “نقف معًا”، بعنوان “ماذا نفعل الآن؟”. وركزت الجلسة على أهمية مواصلة النضال الشعبي والمدني، ولا سيما من أجل إنهاء الحرب، ومواجهة الجريمة، وتعزيز قوى السلام والشراكة في المجتمع.

جلسات حوارية

وتواصلت أعمال المؤتمر من خلال جلسات حوارية شارك فيها ممثلون عن منظمات مجتمع مدني وحركات سلام وحقوق إنسان، ناقشوا سبل توسيع العمل العربي اليهودي المشترك، وتعزيز المبادرات المدنية في مواجهة العنف، والدفاع عن قيم المساواة والسلام.

واختُتم المؤتمر بعرض فني للفنانين سامح زقوت (SAZ) وسان تايلور، في ختام يوم حمل رسالة واضحة مفادها أن الانتقال من الإهمال إلى الأمل يبدأ ببناء شراكات حقيقية، والعمل المشترك من أجل الأمن والكرامة والمساواة.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا