بعد مرور ألف يوم على الحرب، رسم الصحافي عماد أبو شاويش صورة إنسانية قاسية للحياة في قطاع غزة، مؤكدا أن السكان لا يبحثون عن المساعدات بقدر ما يبحثون عن فرصة للحياة الطبيعية، في ظل استمرار القصف والنزوح وتعطل مقومات الحياة الأساسية.
وقال أبو شاويش، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، إن أهالي غزة يعيشون منذ ألف يوم "تحت ويلات لا تنتهي"، مضيفا:
وأضاف أن سكان القطاع يشعرون بأنهم يدفعون ثمن صراعات تتجاوزهم، بينما يبقى المدنيون، وخاصة الأطفال، الضحية الأولى.
"نحن الشعب الأعزل الذي يحارب بأطفاله"وأشار إلى أن العائلات كانت تحلم بحياة طبيعية لأبنائها، قائلا إن الأهالي لم يريدوا سوى أن يربوا أطفالهم على الموسيقى والمحبة والتعليم، لكن الحرب سلبتهم هذه الأحلام.
"كنا نريد أن نعلم أطفالنا الموسيقى والدبكة والأشياء الجميلة.. واليوم مضى ألف يوم وأطفالنا بلا تعليم"وأكد أبو شاويش أن كل مقومات الحياة الأساسية أصبحت مفقودة، موضحا أن الكهرباء منقطعة منذ ألف يوم، فيما يعاني القطاع من نقص الغذاء والدواء والخدمات الصحية.
وأضاف أن سكان غزة يرفضون اختزال قضيتهم في الجانب الإنساني فقط، قائلا:
"لا نريد مساعدات.. أعطونا فرصة نعيش ونبني حياتنا. عندنا مصانع وخبرات وعقول، لكننا نُمنع من العمل"وتابع أن الفلسطينيين يريدون حياة تشبه حياة بقية شعوب العالم، بعيدا عن الاحتلال والحرب.
"نريد أن نستيقظ صباحا، نشرب فنجان قهوة، نرسل أبناءنا إلى المدارس، ونعيش مثل أي شعب في العالم"وعن المفاوضات الجارية، قال أبو شاويش إن سكان غزة لم يلمسوا أي تغيير حقيقي على الأرض رغم كثرة التصريحات.
"نسمع جعجعة ولا نرى طحنا.. ما زلنا نراوح مكاننا"واعتبر أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاقات التي طُرحت خلال الفترة الماضية، مؤكدا أن استمرار الحرب وتعثر تنفيذ التفاهمات يفاقمان معاناة المدنيين الذين ينتظرون نهاية لهذا الواقع.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس