تماشيًا مع المتبع في العديد من الدول المتقدمة حول العالم، وبعد عمل مهني معمّق أجرته شعبة الصحة العامة، تعلن وزارة الصحة أنه اعتبارًا من اليوم، 1 تموز/ يوليو 2026، سيتم تحديث برنامج التطعيمات الروتينية للأطفال في إسرائيل.
مصدر الصورة
وبموجب هذا التحديث، سيتم تقديم موعد إعطاء الجرعة الثانية من لقاح MMRV، الذي يوفر الوقاية من الحصبة، والنكاف، والحصبة الألمانية، وجدري الماء، من الصف الأول الابتدائي إلى عمر 18 شهرًا. وسيسري هذا التحديث على الأطفال المولودين اعتبارًا من 1 كانون الثاني/ يناير 2025.
ومن المتوقع أن يسهم تقديم موعد الجرعة الثانية، في توفير حماية مبكرة أكثر ضد مرض الحصبة، وتعزيز الحماية الشخصية لكل رضيع وطفل صغير، ورفع مستوى مناعة القطيع لدى جميع الأطفال.
وجاء هذا القرار بعد دراسة مهنية أجرتها وزارة الصحة، في أعقاب تفشّي الحصبة خلال السنوات الأخيرة، وبالاستناد إلى توصيات اللجنة الاستشارية للتطعيمات.
وكانت الجرعة الثانية من هذا اللقاح تُعطى حتى الآن ضمن خدمات الصحة المدرسية في الصف الأول الابتدائي. أما وفق البرنامج المحدّث، فستُعطى اعتبارًا من اليوم، 1 تموز/ يوليو 2026، في مراكز رعاية الأم والطفل (قطرة حليب) عند عمر 18 شهرًا، بينما تُعطى الجرعة الأولى عند بلوغ الطفل عامًا واحدًا.
وبالإضافة إلى ذلك، وفي إطار التعديلات على برنامج التطعيمات، ومن أجل الحفاظ على التوازن المطلوب في جدول التطعيمات ووفقًا للتوصيات المهنية، تقرر نقل الجرعة الثانية من لقاح التهاب الكبد الوبائي A إلى الصف الأول الابتدائي.
وقالت رئيسة شعبة الصحة العامة في وزارة الصحة، البروفيسورة سيغال سادتسكي: "إن تحديث برنامج التطعيمات وتقديم موعد الجرعة الثانية من لقاح MMRV إلى عمر سنة ونصف يشكلان خطوة مهمة في مواءمة الاستجابة المهنية المثلى لحماية الصحة العامة. وهذه بشرى طبية ستتيح توفير حماية كاملة ومبكرة لكل رضيع. ومن شأن هذه الخطوة المهمة أن تؤدي إلى خفض ملموس في معدلات الإصابة والوفيات الناجمة عن الأمراض المعدية التي يشملها اللقاح، ولا سيما مرض الحصبة. ويستند هذا القرار إلى توصية مهنية تحظى بإجماع واسع بين الخبراء في إسرائيل والعالم، وإلى خبرة تراكمت في العديد من الدول. كما تندرج هذه الخطوة ضمن خطة شاملة تهدف إلى رفع نسب التغطية بالتطعيمات ضد الأمراض المعدية في مرحلة الطفولة، مع تعزيز توافر التطعيمات وسهولة الوصول إليها لجميع السكان. وستواصل وزارة الصحة العمل، بالتعاون مع جميع الجهات في المنظومة الصحية، لضمان التطبيق الأمثل لهذا البرنامج".
المصدر:
بانيت