آخر الأخبار

فقدان هاتف عسكري إسرائيلي خلال نشاط في جنوب سوريا.. والجيش يفتح تحقيقًا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



وثّق مواطنون سوريون، أمس الإثنين، هاتفًا عسكريًا تابعًا للجيش الإسرائيلي، بعد أن فقدته قوة عسكرية خلال نشاط ميداني في منطقة درعا جنوبي سوريا.

وبحسب التقارير، اكتشفت القوة فقدان الهاتف بعد عودتها من المهمة، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى فتح تحقيق في ملابسات الحادثة.

وأفادت مصادر عسكرية بأن وقوع الهاتف في أيدي جهات معادية قد يشكل خطرًا أمنيًا، خشية احتوائه على معلومات أو معطيات حساسة، رغم إمكانية تعطيل الجهاز عن بُعد من الناحية التقنية.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه قام بفصل الهاتف عن الشبكة، واتخذ سلسلة من الإجراءات الوقائية شملت إدخال تغييرات على الأجهزة والأنظمة المرتبطة به، إلا أن التقديرات تشير إلى احتمال تمكن خبراء تقنيين من استخراج معلومات من الجهاز.

وجاء في تعقيب الجيش: “الحادثة معروفة ويتم التحقيق فيها، وهي قيد المعالجة لدى الجهات المختصة.”

مقتل مسلحين في جنوب سوريا

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته العاملة داخل المنطقة العازلة على الحدود السورية قتلت، يوم السبت الماضي، عددًا من المسلحين الذين دخلوا إلى ما وصفه بـ”المنطقة الأمنية”.

وأوضح أن قوات من لواء الاحتياط “عتسيوني”، العامل تحت قيادة الفرقة 210 المسؤولة عن منطقة هضبة الجولان والحدود السورية، رصدت المسلحين أثناء تحركهم داخل المنطقة العازلة، وأطلقت النار عليهم، ما أدى إلى مقتلهم، دون تسجيل إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.

وتُعد هذه الحادثة الأولى التي يعلن عنها الجيش الإسرائيلي من هذا النوع منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2025، عندما أعلن عن مواجهة مشابهة داخل الأراضي السورية.

وبحسب تقديرات أمنية إسرائيلية، تنشط في جنوب سوريا مجموعات مسلحة مختلفة، بينها خلايا يُشتبه بأنها تعمل بدعم وتوجيه إيراني، إلى جانب مجموعات جهادية وخلايا مستقلة. وتعتقد إسرائيل أن بعض هذه المجموعات تسعى إلى زرع عبوات ناسفة قرب خط التماس، وأن بينها عناصر سبق أن ارتبطت بـ حزب الله وتمتلك خبرة ميدانية في المنطقة منذ سنوات الحرب الأهلية السورية.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا