في ظلّ التصعيد المستمر في الجنوب اللبناني، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة هناك، في بيان له أن "الحصيلة التراكمية الاجمالية للحرب الإسرائيليّة على لبنان منذ الثّاني من آذار/ مارس الماضي حتّى التّاسع والعشرين من حزيران باتت كالتالي: 4257 شهيدًا و 12196 جريحا".
إذ تواصل قوات الجيش الإسرائيلي عدوانها في لبنان على الرغم من توقيع الاتفاق الإطاري، إذ أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف بغارة المنطقة الواقعة بين بلدتي القنطرة ودير سريان في قضاء مرجعيون، كما استهدف قصف مدفعي بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل.
في غضون ذلك، ما زالت الساحة اللبنانية تشهد جدلاً واسعاً بشأن الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، وسط مخاوف وأصوات مستنكرة تحذر من إعطاء شرعية للجيش الإسرائيليّ للبقاء في الأراضي التي احتلها أخيراً، ومواصلة التهجير القسري للسكان، والتنازل عن حقوق الأسرى، وتخلّي الدولة اللبنانية عن حقها بمقاضاة إسرائيل في الجرائم التي ارتكبتها على أراضيها، في وقت يشدد فيه حزب الله على أن الاتفاق "ولد ميتاً" ويستحيل تطبيقه.
وفيما قالت صحيفة هآرتس إن الجيش الإسرائيلي لم ينسحب حتى الآن من أي منطقة، أكد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن بقاء الجيش في لبنان سيكون "طويل الأمد". بدوره، أكد مصدر مسؤول في الجيش اللبناني الاثنين، أن بلدات فرون وزوطر الغربية والغندورية التي جرى التداول والإعلان عنها إسرائيلياً لإقامة مناطق تجريبية فيها ليست محتلة.
المصدر:
كل العرب
مصدر الصورة