في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
حرّض الحاخام أرييه يزدي، الذي يُعد من أبرز الحاخامات في الأوساط الحريدية السفاردية، مساء أمس (الاثنين) ضد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير،
احتجاجات الحريديم تشلّ القطار الخفيف في القدس واستخدام ‘ المياه العادمة‘ لتفريق المتظاهرين | الفيديو للتوضيح فقط - تصوير: الشرطة
مظاهرة الحريديم للإعفاء من التجنيد: قوافل السيارات تسير ببطء وتُسبب ازدحامات مرورية في طريقها إلى سجن 10 | فيديو متداول تم نشره بحسب البند27 أ من قانون حقوق النشر
ووصفه بأنه: "رئيس الأركان الملعون، ليمحَ اسمه وذكره". وجاءت تصريحاته خلال تجمع احتجاجي ضد تجنيد الحريديم في الجيش، قاده الحاخام الأكبر السابق وعضو مجلس حكماء التوراة في حزب شاس، يتسحاك يوسيف.
في حزب شاس كانوا يأملون في تجنب لفت الأنظار إلى المشاركة في التجمع، ودارت خلال اليوم نقاشات داخل الحزب بهذا الشأن، إلا أن أعضاء الكنيست يوآف بن تسور، ميخائيل ملكيئيلي ويوناتان مشريكي حضروا الفعالية.
ويقف وراء تنظيمها تنظيم "عم كدوش"، المحسوب على الفصائل الحريدية الأكثر تشددا، والتي تنظم أيضا احتجاجات ضد نواب شاس، لذلك لم يكن الحزب يرغب في مشاركة حاخاماته في الحدث. وفي ختام التجمع، هتف بعض المشاركين ضد رئيس الحزب أرييه درعي مرددين: "درعي إلى البيت".
وقبل تحريضه ضد رئيس الأركان، قال الحاخام يزدي: "في الجيش يربّون على أخطر المعاصي في التوراة داخل هذه الدولة النجسة. هذا الجيش كله جاء لاقتلاع اسم الله." وأضاف: "رئيس الأركان الملعون، ليمحَ اسمه وذكره، أرسل جنديا إلى السجن لأنه وضع شارة مكتوبا عليها 'المسيح'. لا تقعوا في هذا الفخ، ولا تلتحقوا بالجيش."
من جانبه، أدان وزير الأمن يسرائيل كاتس هذه التصريحات، وقال: "رئيس الأركان وقادة الجيش يقودون جنودنا في جميع الجبهات دفاعا عن دولة إسرائيل وأمن مواطنيها. أي تحريض ضدهم مرفوض وخطير ويستحق الإدانة. وحتى في ظل الخلافات العامة، لا يجوز تجاوز الخطوط الحمراء بالإساءة إلى من يتحملون المسؤولية الثقيلة عن أمن الدولة." وأضاف أنه يعبّر عن كامل تقديره لرئيس الأركان وقادة الجيش والجنود، متمنيا لهم النجاح في أداء مهامهم. أما الجيش الإسرائيلي فاختار عدم التعقيب على الهجوم الحاد.
وقال الحاخام يتسحاك يوسيف إن سبب عقد التجمع هو: "الاحتجاج ضد القضاة وجميع سلطات الأشرار. عندما يُعتقل طالب معهد ديني ويُسجن بطريقة مهينة، فهذا إهانة لكرامة التوراة، ولذلك اجتمعنا." وأضاف: "عندما يُقتل الجنود، فإن ذلك بسبب المراسيم التي تُفرض على دارسي التوراة، بدلًا من أن يمنحوهم كل المال والذهب."
وخلال التجمع، وُزعت منشورات كُتب عليها: "طلاب المعاهد الدينية السفارديم ليسوا مستباحين"، وتضمنت أيضا رقم هاتف يمكن من خلاله الإبلاغ عن اعتقال المتهربين من الخدمة العسكرية.
المصدر:
بانيت