في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
دخل نشطاء ورئيسا حزب “لكلِّنا مكان”، رولا داوود وألون لي غرين، إلى مركز شرطة تل أبيب–يافا احتجاجًا على جرائم القتل الستة التي وقعت أمس، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن هذا التقاعس المستمر في مواجهة الجريمة والعنف.
وردّد المحتجون أن الحكومة الحالية وأفراد الشرطة الذين فشلوا في أداء واجبهم يجب أن يرحلوا في الانتخابات المقبلة، مؤكدين أن من أخفق في حماية المواطنين لا يستحق البقاء في منصبه.
وخلال الاحتجاج، رفضت الشرطة تقديم أي إجابات أو تحمّل المسؤولية، وقامت بإخراج النشطاء من مركز الشرطة دون أي رد على مطالبهم.
وأكد حزب “لكلِّنا مكان” أنه سيواصل تصعيد نضاله حتى إسقاط الحكومة الفاشية وتغيير سياساتها، من أجل تحقيق الأمن والأمان لبلداتنا العربية.
المصدر:
كل العرب