آخر الأخبار

48 ساعة دامية في المجتمع العربي: 6 قتلى واجتماع خاص للشرطة هذا المساء

شارك
Photo by Yossi Aloni/Flash90

تعقد الشرطة الإسرائيلية، مساء اليوم، جلسة خاصة لبحث تصاعد الجريمة في المجتمع العربي، وذلك في أعقاب مقتل ستة مواطنين عرب خلال يومين فقط. ومن المقرر أن يترأس الجلسة المفوض العام للشرطة داني ليفي، بمشاركة كبار قادة الشرطة، لبحث خطوات تهدف إلى تعزيز نشاط أجهزة إنفاذ القانون ضد منظمات الجريمة، وخاصة في البلدات العربية.

وقالت الشرطة في إن المفوض العام سيعقد النقاش بمشاركة القيادة العليا في الشرطة، بهدف فحص طرق لتقوية العمل الشرطي ضد منظمات الإجرام. ويأتي هذا الإعلان في ظل موجة قتل جديدة خلال الأيام الأخيرة، أعادت ملف الجريمة في المجتمع العربي إلى مركز الاهتمام، وسط انتقادات متواصلة لأداء الشرطة وعجزها عن وقف النزيف.

جرائم متتالية

وكان الشاب عدنان ريحاني، 30 عاما، قد قُتل صباح اليوم بإطلاق نار في بلدة يافة الناصرة، ليكون الضحية السادسة منذ يوم الأحد. وسبق ذلك مقتل خمسة مواطنين عرب خلال 24 ساعة فقط، في جرائم وقعت في الطيبة، وفي تفجيري سيارتين بمنطقة غوش دان، إضافة إلى جريمة قتل مزدوجة في قلنسوة.

وتشير المعطيات إلى أن الجريمة في المجتمع العربي لم تعد موجات متفرقة، بل أزمة مستمرة تتصاعد من عام إلى آخر. ففي عام 2023 تضاعف عدد جرائم القتل، قبل أن تسجل السنة الماضية رقما قياسيا مع مقتل 252 مواطنا عربيا في حوادث مرتبطة بالجريمة والعنف.

143 قتيلا

وبحسب معطيات جمعية "مبادرات إبراهيم"، التي تتابع جرائم القتل في المجتمع العربي، فإن مقتل ريحاني رفع عدد الضحايا منذ بداية العام إلى 143 قتيلا. ويمثل هذا الرقم ارتفاعا بنسبة 12% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس اتجاها مقلقا رغم الخطط الرسمية والوعود المتكررة بمحاربة منظمات الجريمة.

وتأتي جلسة الشرطة هذا المساء في وقت تعيش فيه البلدات العربية حالة طوارئ فعلية، مع تكرار جرائم إطلاق النار، وتفجير المركبات، والتصفيات، والقتل داخل الأحياء السكنية. وتطرح الحصيلة الأخيرة سؤالا مباشرا حول قدرة الشرطة على الانتقال من الاجتماعات والتصريحات إلى خطوات ميدانية توقف تمدد منظمات الجريمة وتوفر الأمن اليومي للمواطنين.

وتؤكد الأرقام أن المجتمع العربي يواجه واحدة من أخطر موجات العنف خلال السنوات الأخيرة، إذ لم تعد الجرائم محصورة في مناطق معينة أو خلفيات محددة، بل باتت تمتد بين بلدات ومدن مختلفة خلال فترات زمنية قصيرة. وبينما تعقد الشرطة جلستها الخاصة هذا المساء، تبقى العائلات العربية أمام واقع يومي قاس، عنوانه الخوف من الجريمة وغياب الردع.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا