أثار عضو الكنيست يتسحاق فيندروس، من حزب "يهدوت هتوراه"، عاصفة حادة في الكنيست، بعدما قال خلال جلسة لجنة التربية والثقافة والرياضة إن "كل من يغلق شارعا يجب إطلاق النار على ساقيه"، وأضاف عند سؤاله عن تطبيق ذلك على سياسيين شاركوا في إغلاق طرق: "يجب البدء بنعمة لازيمي".
وجاءت التصريحات خلال نقاش حول مشروع قانون يتعلق بالفصل بين الجنسين في التعليم الأكاديمي المتقدم. وردت عضو الكنيست نعمة لازيمي بغضب، واعتبرت ما قيل تحريضا مباشرا وإباحة للدم، قائلة: "عضو كنيست قال إنه يجب إطلاق النار على ساقي، وأنتم لا توقفون الجلسة؟ هذا ليس طبيعيا".
وأدان أعضاء في المعارضة تصريحات فيندروس، بينهم عضو الكنيست جلعاد كريف، الذي دعا إلى فتح تحقيق جنائي ضده بشبهة التحريض على العنف. كما قال رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان إن الدعوة إلى إطلاق النار على لازيمي لا يمكن أن تمر بصمت.
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوتر السياسي داخل الكنيست وخارجها، على خلفية الاحتجاجات وإغلاق الطرق، فيما اتهمت المعارضة فيندروس بتجاوز حدود الخطاب السياسي إلى التحريض العلني على العنف ضد عضو كنيست.
المصدر:
بكرا