ُتل الشاب عدنان ريحاني، في الثلاثينيات من عمره، صباح اليوم، إثر تعرضه لإطلاق نار أثناء وجوده داخل مركبته في بلدة يافة الناصرة، في جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل العنف المتواصل الذي يحصد أرواح المواطنين العرب.
العثور عليه داخل مركبته وإعلان وفاته
وبحسب الطواقم الطبية، عُثر على ريحاني داخل مركبته وهو مصاب بجروح نافذة وخطيرة، دون نبض أو تنفس، حيث أُعلن عن وفاته في المكان بعد إجراء الفحوصات الطبية.
من جانبها، باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة، مؤكدة أن الخلفية جنائية، فيما شرعت قواتها بعمليات تمشيط بحثًا عن مشتبهين، دون الإعلان عن تنفيذ أي اعتقالات حتى الآن.
كان في طريقه إلى عمله
وأثارت الجريمة حالة من الحزن والغضب في يافة الناصرة، حيث أكد أفراد من عائلته ومعارفه أن الضحية كان معروفًا بحسن أخلاقه وسيرته الطيبة، وكان متوجهًا إلى عمله عندما تعرض لإطلاق النار.
جدة الضحية: “خرج ليؤمّن لقمة عيش أطفاله”
وفي حديث مؤثر لـ”راديو الناس”، قالت جدة الضحية، أم محمد ريحاني، إن حفيدها خرج كعادته في ساعات الصباح الباكر متوجهًا إلى عمله، قبل أن يتم إطلاق النار عليه.
وأضافت والدموع تغالبها: “كان خارجًا إلى عمله ليؤمّن رزق أولاده… أوقفوه وأطلقوا النار عليه. كان شابًا طيب القلب، محبوبًا بين الناس، ولم يؤذِ أحدًا في حياته.”
وأشارت إلى أن المرحوم كان أبًا لثلاثة أطفال، بينهم طفلة في الصف السادس، مؤكدة أنه كرّس حياته لعائلته والعمل من أجل تأمين احتياجاتهم.
“لم تكن لديه أي خلافات”
ونفت الجدة وجود أي تهديدات أو خلافات مع الضحية، قائلة: “ما كان عنده أي مشاكل أو خصومات، كان يذهب إلى عمله ويعود إلى بيته، وكان محبوبًا من الجميع.”
وأضافت أن العائلة تعيش صدمة كبيرة بعد فقدانه، خاصة والدته التي تعاني من وضع صحي صعب.
تحميل الشرطة المسؤولية
وفي ختام حديثها، حمّلت أم محمد الشرطة الإسرائيلية مسؤولية استمرار موجة الجريمة، قائلة: “ألوم الشرطة… كل يوم إطلاق نار وجرائم، ولا نرى خطوات حقيقية لوقف ما يحدث. إلى متى سيبقى شبابنا يُ
المصدر:
الصّنارة