في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وأظهرت معطيات المؤسسة أن 29 طفلًا وفتًى حتى جيل 17 عامًا لقوا حتفهم نتيجة إصابات غير متعمدة خلال عطلة الصيف عام 2025، وهو عدد أعلى من المعدل السنوي المسجل خلال السنوات الخمس السابقة (2020-2024)، والذي بلغ 27 حالة وفاة.
وبيّنت المعطيات أن حوادث الطرق كانت السبب الرئيسي للوفيات خلال عطلة الصيف الماضية، حيث أودت بحياة 14 طفلًا وفتًى، تلتها حوادث الغرق التي أسفرت عن وفاة 7 أطفال.
ويُعد عدد ضحايا حوادث الطرق خلال صيف 2025 الأعلى مقارنة بمتوسط السنوات الخمس الماضية، الذي بلغ نحو 10 وفيات سنويًا، فيما كان 6 من الضحايا من المجتمع العربي.
وتوزعت وفيات حوادث الطرق على النحو الآتي:
وسجلت المؤسسة 7 حالات غرق خلال عطلة الصيف، توزعت بين:
ورغم أن العدد أقل بقليل من متوسط السنوات الخمس السابقة، الذي بلغ 8 حالات غرق سنويًا، إلا أن المؤسسة شددت على أن الغرق ما يزال أحد أخطر مسببات الوفاة بين الأطفال خلال الصيف.
وأشارت “بطيرم” إلى أن الأطفال والفتية العرب شكّلوا خلال السنوات الخمس الأخيرة نحو 47% من مجمل ضحايا العطلة الصيفية، أي ما يعادل ضعف نسبتهم السكانية تقريبًا.
أما في عام 2025، فقد بلغت نسبتهم 41% من مجموع الضحايا، أي نحو 1.8 ضعف نسبتهم بين الأطفال في البلاد.
ووفق المعطيات، فإن الأطفال من عمر 0 إلى 4 سنوات كانوا الفئة الأكثر عرضة للوفاة، إذ شكّلوا نحو 41% من الضحايا، تلتهم الفئة العمرية 15-17 عامًا التي سجلت نحو 18% من حالات الوفاة.
كما أظهرت البيانات أن الذكور شكلوا حوالي 69% من الضحايا خلال صيف 2025.
ودعت مؤسسة “بطيرم” الأهالي إلى تعزيز الرقابة على الأطفال طوال العطلة الصيفية، مع التأكيد على عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
وأكدت المؤسسة أن تطبيق هذه الإرشادات من شأنه الحد من الإصابات والوفيات، داعية الأهالي إلى توخي الحذر مع بداية العطلة الصيفية، التي تشهد سنويًا ارتفاعًا ملحوظًا في الحوادث غير المتعمدة بين الأطفال والفتية.
المصدر:
الصّنارة