يُشكّل العنف بمختلف أشكاله تحديًا خطيرًا يهدد أمن الأفراد واستقرار المجتمع، ويترك آثارًا جسدية ونفسية واجتماعية عميقة. ويُعدّ العنف ضد النساء من أكثر أشكاله انتشارًا، ما يستدعي تكثيف الجهود المجتمعية والرسمية لحماية النساء وتعزيز مكانتهن. وفي هذا السياق، تحدثت ناديا مناع، الموظفة في المكتبة العامة والناشطة الاجتماعية والنسوية في مركز عدالة اجتماعي والمتطوعة في العمل الجماهيري، عن خطورة هذه الظاهرة وسبل مواجهتها.
وقالت مناع إن العنف يُعدّ من أخطر المشكلات التي تواجه المجتمعات، لأنه يسبب أضرارًا جسدية ونفسية واجتماعية للأفراد، مشيرة إلى أنه قد يظهر بأشكال متعددة، مثل العنف الجسدي واللفظي والنفسي والاقتصادي.
وأضافت أن العنف ضد النساء يُعدّ من أكثر أنواع العنف انتشارًا، إذ تتعرض بعض النساء للإساءة داخل الأسرة، أو في أماكن العمل، أو في المجتمع، الأمر الذي يؤثر في كرامتهن وصحتهن وثقتهن بأنفسهن.
مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعاون الجميع
وأشارت مناع إلى أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعاون الجميع، بمن في ذلك الأسرة والمدرسة والمؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، وذلك من خلال نشر الوعي، وتعزيز ثقافة الاحترام والمساواة، وتطبيق القوانين التي تحمي الضحايا وتحاسب المعتدين.
وأكدت أن دعم النساء وتمكينهن من التعليم والعمل والمشاركة في المجتمع يسهم في الحد من العنف، لافتة إلى أن بناء مجتمع آمن يقوم على الاحترام والعدالة هو مسؤولية مشتركة، ويعود بالنفع على الجميع.
المصدر:
بكرا