آخر الأخبار

إيتمار أڤنيري، عضو مجلس بلدية يافا-تل أبيب ومرشح حزب لكلِّنا مكان: الدم العربي ليس مباحًا

شارك

قال إيتمار أڤنيري، عضو مجلس بلدية يافا-تل أبيب ومرشح حزب “لكلِّنا مكان”:

“جريمتا القتل في يافا ليستا حادثتين منفصلتين، بل جزء من واقع دموي تفرضه سنوات من الإهمال الحكومي والفشل في مكافحة الجريمة والعنف. سنحارب، عربًا ويهودًا معًا، ضد الحكومة الحالية وسياسة الإهمال.”

إننا في حزب “لكلِّنا مكان” نؤكد أن الدم العربي ليس مباحًا، وأن من حق أهالي يافا، كما من حق جميع المواطنين في البلدات العربية، أن يعيشوا بأمان بعيدًا عن الخوف وإطلاق النار.

إن ما شهدته يافا خلال الفترة الأخيرة، من مقتل الشاب أحمد والشابة، يؤكد أن غياب الإرادة السياسية لمواجهة الجريمة يكلّفنا المزيد من الأرواح. لن نقبل أن تتحول شوارع يافا ومدننا وقرانا العربية إلى ساحات للعنف، وسنواصل النضال من أجل توفير الأمن الشخصي، وجمع السلاح غير القانوني، ومحاسبة المسؤولين عن هذا الإخفاق المستمر.

لقد أصبح واضحًا أن الحكومة الحالية، وعلى رأسها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، فشلت في أداء مسؤوليتها الأساسية في حماية المواطنين. وبدلًا من توفير الأمن الشخصي، نشهد تصاعدًا غير مسبوق في الجريمة المنظمة واستمرار نزيف الدم في بلداتنا ومدننا. ولذلك نقول بوضوح: حان الوقت لأن يرحل بن غفير.

كما دعا مرشحو حزب “لكلِّنا مكان” الجمهور، عربًا ويهودًا، للمشاركة مساء اليوم في المظاهرة التي أُقيمت في يافا-تل أبيب، في دوّار الحاج كحيل، تأكيدًا على الوقوف في وجه الجريمة، والمطالبة بأن تتحمل الشرطة مسؤوليتها، وأن تلقي القبض على المسؤولين عن قتل الشاب أحمد، وأن تعمل بجدية على حل جميع قضايا القتل العالقة. فلا يمكن الاستمرار في سياسة التقاعس وعدم ملاحقة المجرمين وتقديمهم إلى العدالة.

رولا داوود: نريد شوارع آمنة في يافا

وقالت رولا داوود، الرئيسة المشاركة لحزب “لكلِّنا مكان” ومن سكان يافا:
“من فشل في حماية المواطنين لا يمكنه الاستمرار في منصبه. نريد شوارع آمنة في يافا، وفي كل مدينة وقرية عربية، وهذا يبدأ بإرادة سياسية حقيقية وبإرسال بن غفير إلى بيته.”

ألون-لي غرين: أصبح القتل خبرًا يوميًا

وقال ألون-لي غرين، الرئيس المشارك لحزب “لكلِّنا مكان”:

“أصبح القتل خبرًا يوميًا نتيجة لفشل سياسي. لن نقبل بأن يعيش الناس في خوف، وسنواصل النضال حتى يشعر كل إنسان بالأمان في بيته وشارعه.”

وسيواصل حزب “لكلِّنا مكان” نضاله ضد الجريمة، في الشارع وفي العمل السياسي، حتى ترحل هذه الحكومة الفاشلة، وينعم جميع المواطنين بالأمن والأمان.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا