في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ينتخب التجمّع الوطني الديمقراطي، اليوم السبت، قائمة مرشحيه للكنيست، وذلك بعد إعلانه عن إغلاق باب الترشيح للمقاعد الخمسة الأولى في قائمته البرلمانية، يوم الأربعاء المنصرم.
د. مها كركبي صبّاح تتحدث عن قرارها الترشح للمقعد الثالث في قائمة التجمّع الوطني
وقدم 12 عضو حزب ترشيحهم للمقاعد الخمسة الأولى، وكانت الترشيحات كالآتي:
المقعد الأول: سامي أبو شحادة
المقعد الثاني: بكر عواودة، شربل دكور، عمار طه
المقعد الثالث: إبراهيم أبو جبر، إبراهيم الصرايعة، مها كركبي صباح
المقعد الرابع: حسن النصاصرة، عامر العتايقة، وليد قعدان
المقعد الخامس: أورلي نوي، مروان ميعاري
الدكتورة مها كركبي صبّاح: هذه هي دوافعي للترشح
وفي حديث اجرته قناة هلا مع الدكتورة مها كركبي صبّاح المرشحة للمقعد الثالث في القائمة، قالت حول دوافعها للترشح: "قراري بالترشح جاء بعد تفكير عميق خاصة أننا نمر بمرحلة هي من أكثر المراحل تعقيدا وخطورة على الشعب الفلسطيني عامة وعلى المجتمع الفلسطيني داخل دولة إسرائيل، وقد رأيت أنه من المناسب أن أساهم من خلال تجربتي الكبيرة والعمل المجتمعي والمعرفة الأكاديمية كوني أكاديمية تحاول أن تفهم وتقرأ المجتمع ، وترفض التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تحصل فيه على مدار سنوات، ولهذا من المهم أن أستعمل هذه المعرفة وأقدمها من خلال أخذ دور فعال في العمل السياسي".
العنف والجريمة على رأس الأولويات
وأضافت د. مها كركبي صبّاح قائلة لقناة هلا وموقع بانيت حول الملفات التي ستهتم بها في حال انتخابها: "برأيي أن ملف العنف والجريمة هو أهم القضايا في مجتمعنا العربي وهو أخطر ملف أيضا. وبسبب خبرتي ومعرفتي الأكاديمية والبحثية وقيامي الان بدراسة منظمة عن العنف والجريمة المنظمة داخل مجتمعنا ، لهذا سيكون هذا الملف الأساسي الذي أعمل عليه.
وبرأيي أن هذا الملف لا ينفصل عن واقعنا السياسي وعن الخلفية التي نعيش فيها اليوم، فنحن نعيش في حرب إبادة ومحاولات لمحو المجتمع الفلسطيني، ولهذا لا يمكن عزل قضايا العنف والجريمة المنظمة عن الحياة السياسية العامة ".
المرأة والسياسة: تحديات مستمرة أمام المشاركة
المصدر:
بانيت