تتواصل جرائم القتل في المجتمع العربي بوتيرة خطيرة، في ظل غياب الردع وفشل الشرطة في تقديم حلول حقيقية تحدّ من انتشار العنف والسلاح غير القانوني.
وقبل أيام، قُتلت الشابة إسماء أبو غانم، البالغة من العمر 19 عامًا، من مدينة الرملة، لتنضم إلى قائمة طويلة من ضحايا الجريمة. وتثير هذه الجريمة غضبًا واسعًا، خصوصًا في ظل عجز السلطات عن كشف الجرائم ومحاسبة المتورطين فيها.
وفي تعقيبها على الحادثة، حمّلت رولا داوود، الرئيسة المشاركة لحزب «لكلّنا مكان» ومن سكان يافا، الشرطة والحكومة مسؤولية استمرار انعدام الأمن الشخصي.
فقدنا ضحية جديدة: أسماء أبو غانم من مدينة الرملة
وهذا تعقيب رولا داوود، الرئيسة المشاركة لحزب «لكلِّنا مكان» ومن سكان يافا:
«مأساة أخرى.. فقدنا ضحية جديدة. إسماء أبو غانم من مدينة الرملة، تبلغ من العمر 19 عامًا!! قُتل والدها، وقُتلت والدتها، ويبدو أنه رغم كل جرائم القتل هذه، فإن الشرطة لا تعرف شيئًا بالتأكيد!"
وتابعت: "نريد حياة آمنة، ونريد شرطة تعمل من أجلنا لا ضدنا». وأضافت أيضًا: «من المروّع أن نسمع عن حادثة إطلاق النار على شابين في شارع ابن رشد في يافا، على بُعد بضعة شوارع فقط من بيتي. قبل أسبوع فقط، هون في يافا، أُطلقت النار على شابة عمرها 22 عامًا، وأُصيبت بجروح خطيرة.
وتابعت: "العنف والجريمة والسلاح غير القانوني بتخلّي حياتنا كلنا لا تُطاق؛ كمان في بلداتنا العربية، وكمان في المدن المختلطة، وكمان في مجتمعنا كله".
ولفتت كذلك: "على وزير الشرطة أن يرحل، ويجب استبدال هذه الحكومة عبر الانتخابات، لنبدأ بتطبيق حلول حقيقية تضمن لنا جميعًا الأمن الشخصي في شوارعنا".
المصدر:
بكرا