أظهر استطلاع جديد لصحيفة معاريف استمرار التراجع في قوة قائمة “بياحد” بزعامة نفتالي بينيت، مقابل استقرار في قوة قائمة “يشار” بزعامة غادي آيزنكوت، مع تسجيل تغييرات محدودة في توزيع المقاعد داخل الكنيست وتوازنات الكتل السياسية.
وبحسب نتائج الاستطلاع، خسرت قائمة “بياحد” مقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق، لتتراجع إلى 18 مقعدًا، وهو أدنى مستوى تسجله في الفترة الأخيرة من الاستطلاعات، فيما حافظت قائمة “يشار!” على استقرارها دون تغيير في عدد المقاعد.
تحركات محدودة في باقي الخريطة السياسية
على مستوى الكتل، أشار الاستطلاع إلى تقدم طفيف في المعسكر الداعم للحكومة، في مقابل تراجع محدود في كتلة المعارضة، وذلك في إطار تغييرات هامشية في توزيع المقاعد بين القوائم المختلفة.
وبحسب المعطيات، ارتفعت بعض القوائم في المقابل بمقعد واحد، فيما تراجعت أخرى بالمستوى نفسه، دون أن يؤدي ذلك إلى تغيير جذري في موازين القوى العامة.
وفي المحصلة، يحصل معسكر المعارضة على 60 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا للمعسكر الحاكم، إضافة إلى 10 مقاعد للقوائم العربية، مع تسجيل تراجع بمقعد واحد للمعارضة مقارنة بالاستطلاع السابق.
سيناريوهات الاندماج: أثر محدود على التوازن العام
كما تناول الاستطلاع سيناريوهات محتملة لدمج بعض القوائم السياسية.
وفي حال خوض قائمة موحدة بقيادة بينيت، فإنها تحصل على 33 مقعدًا، وهو تراجع طفيف مقارنة بالاستطلاعات السابقة، وأقل من مجموع المقاعد التي تحصدها القائمتان بشكل منفصل.
وفي هذا السيناريو، يتراجع معسكر المعارضة إلى 58 مقعدًا مقابل 52 مقعدًا للمعسكر الحاكم.
أما في حال ترؤس آيزنكوت لقائمة موحدة، فإنها ترتفع إلى 37 مقعدًا، وهو الأداء الأعلى في هذا السيناريو، ما يبقي توازن الكتل عند 60 مقعدًا للمعارضة، 50 للمعسكر الحاكم، و10 للقوائم العربية.
تفضيل رئاسة الحكومة: تقدم لآيزنكوت
وفي سؤال حول الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، حصل آيزنكوت على أفضلية نسبية، حيث اختاره 34% من المشاركين، مقابل 26% لبينيت، فيما قال 40% إنهم غير حاسمين.
ويمتد هذا التفوق أيضًا إلى داخل معسكر المعارضة، وكذلك بين الناخبين العرب، في حين تبقى النسبة الأكبر من ناخبي المعسكر الحاكم غير محددة الخيار.
الحرب ومحاكمة نتنياهو
وفيما يتعلق بإدارة الحرب، أظهر الاستطلاع أن 63% من الإسرائيليين يرون أن على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إعطاء الأولوية للمصالح الإسرائيلية حتى لو تعارضت مع الموقف الأميركي، مقابل 18% يفضلون إعطاء وزن أكبر للتحالف مع واشنطن، فيما قال 19% إنهم غير متأكدين.
وفي ملف محاكمة نتنياهو، رأى 46% ضرورة استمرار الإجراءات القضائية حتى صدور حكم نهائي، بينما أيد 36% التوصل إلى تسوية قضائية أو عفو قد يؤدي إلى خروجه من الحياة السياسية، مقابل 18% غير متأكدين.
المصدر:
كل العرب