آخر الأخبار

يافا: مقتل الفتى أحمد الجعبري (16 عاماً) وإصابة آخر بجراح متوسطة إثر تعرضهما لجريمة إطلاق نار

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

سُمح قبل قليل بنشر اسم ضحية جريمة إطلاق النار التي وقعت مساء اليوم في مدينة يافا، وهو الفتى أحمد الجعبري، البالغ من العمر 16 عاماً، والذي لقي مصرعه متأثراً بجراحه الحرجة، فيما أصيب شاب آخر بجراح متوسطة.

مصدر الصورة

تفاصيل الجريمة كانت جريمة إطلاق نار قد وقعت في شارع "ابن رشد" بمدينة يافا، حيث هرعت الطواقم الطبية التابعة لمؤسسة "نجمة داوود الحمراء" إلى المكان. ووجدت الطواقم الفتى الجعبري فاقداً للوعي ودون نبض أو تنفس، حيث أُجريت له عمليات إنعاش مكثفة ونُقل إلى مستشفى "فولفسون" في محاولة لإنقاذ حياته، إلا أن الطواقم الطبية اضطرت لاحقاً لإقرار وفاته متأثراً بإصابته البالغة.

بالتوازي، قدمت الطواقم الطبية الإسعافات الأولية لشاب آخر (17 عاماً) أُصيب في الجريمة ذاتها، وجرى نقله إلى المستشفى ذاته لاستكمال تلقي العلاج الطبي اللازم، حيث وصفت حالته بالمتوسطة والمستقرة.

تحقيقات الشرطة من جانبها، باشرت الشرطة بفتح تحقيق شامل في ملابسات الجريمة للوقوف على أسبابها وخلفيتها، وتواصل قواتها عمليات البحث والتمشيط الواسعة في المنطقة للوصول إلى الجناة المتورطين في هذا الحادث المأساوي.

مصدر الصورة

وفي تفاصيل الحادثة، قال المضمدان من نجمة داوود الحمراء، يوسف كوردي وماتان مزراحي: "عندما وصلنا، رأينا فتى يبلغ من العمر حوالي 15 عاماً فاقداً للوعي، دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات مخترقة خطيرة في جسده. قدمنا له علاجاً طبياً منقذاً للحياة وقمنا بنقله إلى المستشفى في حالة حرجة ونحن نكافح من أجل إنقاذ حياته. بالتوازي، قامت طواقم أخرى تابعة لنجمة داوود الحمراء وصلت إلى المكان بتقديم العلاج لفتى آخر أُصيب بجراح متوسطة، وتم نقله للمستشفى".

في أعقاب مقتل الفتى أحمد جعبري (16 عامًا) في يافا، وإصابة فتى آخر (17 عامًا) بجروح متوسطة في حادثة إطلاق نار على خلفية جنائية، قال المحامي أمير بدران، نائب رئيس بلدية تل أبيب-يافا:

“إن الجريمة والعنف لا يفرّقان بين أحد، فهما يحصدان أرواح الشبان والأبرياء، ويفرضان ثمنًا باهظًا على العائلات والمجتمع بأسره.

إن مقتل الفتى أحمد جعبري في السادسة عشرة من عمره في يافا يشكّل جريمة مروّعة وصادمة، ويعكس مرة أخرى عمق أزمة الأمن الشخصي التي تعاني منها مدننا ومجتمعنا العربي. ومن المؤسف أن تستمر دوامة العنف والجريمة في حصد أرواح أبنائنا، في ظل استمرار تقاعس الحكومة والشرطة عن التعامل الجدي مع آفة الجريمة المنظمة وانتشار السلاح غير القانوني.

إن سكان يافا، شأنهم شأن جميع المواطنين، يستحقون العيش بأمن وكرامة، بعيدًا عن الخوف على حياتهم وحياة أبنائهم. وتقع المسؤولية الأساسية في مكافحة الجريمة واستعادة الأمن الشخصي على عاتق الحكومة والشرطة، اللتين مطالبتان بالتحرك الفوري والحازم لوضع حد لانتشار الجريمة والسلاح غير القانوني، قبل أن نحصد المزيد من الضحايا.”

مصدر الصورة

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا