آخر الأخبار

تفاصيل صادمة في مقتل أسماء أبو غانم: والدها قُتل في 2024 ووالدتها قُتلت وهي في شهرها التاسع

شارك

قُتلت الشابة أسماء أبو غانم، البالغة من العمر 19 عامًا من مدينة الرملة، بإطلاق نار داخل شقة في حي الجواريش، في جريمة جديدة تهزّ المجتمع العربي وتكشف خلفية عائلية مأساوية امتدت على سنوات.

وبحسب التفاصيل، كانت أسماء قد تزوجت في الفترة الأخيرة ثم انفصلت عن زوجها، قبل أن تتحول إلى مهددة بالخطر. وذكرت مصادر شرطية أن الشرطة تلقت قبل أشهر معلومات تفيد بوجود تهديدات على حياتها، فاستُدعيت إلى محادثة أُبلغت خلالها بأنها مُهددة، وعُرض عليها الدخول إلى ملجأ للنساء لحمايتها. ووفق المصدر، رفضت أسماء الدخول إلى الملجأ واختارت مواصلة حياتها، فيما قالت نساء عرفنها إنها كانت سابقًا في ملجأ.

فقدت والديها بجرائم قتل

وتبين بعد مقتلها أن أسماء فقدت والديها في جرائم قتل سابقة. ففي الخامس من أيلول 2024، قُتل والدها محمود علي أبو غانم بتفجير سيارة في الرملة، في حادث جنائي وقع قرب رياض أطفال في المدينة. أما والدتها، نرمين مسعود، فقُتلت في اللد في 16 كانون الأول 2010، عندما كانت في الشهر التاسع من حملها، على يد أبو زيد مسعود، والد الجنين وزوجها في ذلك الوقت، وهو ليس والد أسماء.

وبعد فترة طويلة من البحث عن جثة نرمين، عثرت عليها الشرطة في نهاية عام 2011 في المقبرة الإسلامية في اللد، وعليها آثار اعتداء شديدة.

كما قُتلت خالة نرمين، ليليان مسعود، بإطلاق نار على رأسها من مسافة قريبة في موقف سيارات داخل حي غاني ياعر في اللد، وذلك بعد أن كانت الشرطة قد حذرتها من وجود تهديدات على حياتها. وكانت ليليان قد انتقلت للسكن في الحي بعد مقتل شريكها.

متفوقة في الدراسة

وقالت إحدى سكان الحي بعد مقتل أسماء في حديث للصحافي حسن شعلان: "استيقظنا على خبر صعب. كانت فتاة ذكية، بنتًا جيدة جدًا، يتيمة من جهة الأم والأب، وصغيرة جدًا وجميلة، وكانت متفوقة في دراستها". وأضاف أحد السكان: "من الصعب علينا سماع كل هذا الموت والقتل".

وفتحت شرطة منطقة الشفلة ومركز شرطة الرملة، بمشاركة قوات من حرس الحدود، تحقيقًا في الجريمة، وبدأت بجمع الأدلة من المكان وملاحقة المشتبه بتنفيذها.

وتُعد هذه الجريمة حالة القتل رقم 135 في المجتمع العربي منذ بداية عام 2026، وفق المعطيات الوارد

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا