آخر الأخبار

“الجميع سئم منك يا بيبي.. حتى اليهود”| كتاب أمريكي يكشف كواليس صدام ناري بين ترامب ونتنياهو قبل اتفاق غزة

شارك


كشف كتاب أمريكي جديد صدر اليوم الثلاثاء تفاصيل مثيرة حول كواليس الجهود الدبلوماسية التي سبقت التوصل إلى اتفاق أنهى الحرب في قطاع غزة وأفضى إلى إطلاق سراح الرهائن، مسلطًا الضوء على طبيعة العلاقة المتوترة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال تلك المرحلة الحساسة.

الكتاب، الذي ألّفه الصحفيان ماغي هابرمان وجوناثان سوان من صحيفة نيويورك تايمز، ويتناول العام الأول من الولاية الثانية للرئيس ترامب، يورد روايات وشهادات من داخل دوائر صنع القرار الأمريكية بشأن المفاوضات التي سبقت الإعلان عن الاتفاق.

وبحسب ما جاء في الكتاب، شهدت تلك الفترة خلافات حادة بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية، خاصة في ما يتعلق بمسار المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب. ويشير المؤلفان إلى أن ترامب مارس ضغوطًا كبيرة لدفع الأطراف نحو اتفاق، في حين سادت مخاوف داخل البيت الأبيض من أن تؤدي خطوات إسرائيلية معينة إلى تعقيد المساعي الدبلوماسية الجارية.

وتعود إحدى أبرز محطات التوتر، وفق الرواية الواردة في الكتاب، إلى أعقاب غارة إسرائيلية استهدفت قيادات من حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة خلال سبتمبر الماضي، وهو ما أثار استياء عدد من المسؤولين الأمريكيين المشاركين في جهود الوساطة. ويذكر الكتاب أن بعض الشخصيات المقربة من ترامب اعتبرت أن تلك الخطوة ألحقت ضررًا بالمفاوضات وأثارت أزمة ثقة بين الجانبين.

كما يكشف المؤلفان أن مستشارين بارزين في الإدارة الأمريكية عملوا خلال تلك الفترة على إعداد تصور متكامل لإنهاء الحرب وترتيبات ما بعدها، بالتعاون مع وسطاء إقليميين ودوليين. ووفقًا للكتاب، جرى عرض ملامح الخطة على عدد من القادة العرب قبل طرحها على الحكومة الإسرائيلية، في محاولة لضمان دعم إقليمي واسع لها.

ويشير الكتاب إلى أن الاتصالات بين ترامب ونتنياهو شهدت لحظات من التوتر الشديد، على خلفية الخلافات بشأن تفاصيل الاتفاق وآليات تنفيذه. ووفق الرواية الواردة فيه، شدد ترامب خلال إحدى المحادثات على أهمية المضي قدمًا في الاتفاق وعدم التراجع عنه، معتبرًا أنه يمثل فرصة مهمة لإنهاء الحرب وتحقيق مكاسب لجميع الأطراف المعنية.

وبحسب المؤلفين، أسفرت الضغوط الأمريكية والجهود الدبلوماسية المكثفة في نهاية المطاف عن التوصل إلى تفاهمات قادت إلى إعلان الاتفاق، الذي تضمن وقف الحرب وإطلاق سراح الرهائن وترتيبات سياسية وأمنية للمرحلة اللاحقة.

ويُذكر أن هذه الروايات تستند إلى ما أورده مؤلفا الكتاب استنادًا إلى مصادر ومقابلات أجرياها خلال إعداد العمل، ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من البيت الأبيض أو مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد أو ينفي التفاصيل الواردة فيه.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا