ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى 128 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة في البلدات العربية، وسط انتقادات متواصلة لغياب إجراءات حكومية فعالة للحد من هذه الظاهرة.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قتلوا بإطلاق النار، بينما تتزايد الانتقادات لأداء الشرطة الإسرائيلية، في ظل استمرار الإخفاق في مكافحة منظمات الجريمة وكشف مرتكبي الجرائم، وهو ما يعمق الشعور بانعدام الأمن الشخصي ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا عاما بعد عام.
المصدر:
وازكام