في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
(مادة إعلامية)
- قيادة حزب “لكلِّنا مكان” تصل إلى بيت بن غڤير وتطالب بالإجابة عن تفشي الجريمة في المجتمع العربي وتتعرض لاعتداء من مستوطنين في كريات أربع
توجّه اليوم صباحا كل من الرئيسين المشاركين للحزب العربي-اليهودي الجديد “لكلِّنا مكان”، رولا داوود وألون-لي غرين، إلى جانب المرشح في قائمة الحزب يونتان زيغن، إلى منزل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في مستوطنة كريات أربع، للمطالبة بإجابات مباشرة حول استمرار جرائم القتل والعنف في المجتمع العربي وفشل الحكومة في وقفها.
ورفع وفد الحزب رسالة واضحة: متى سيتحمل بن غفير مسؤوليته ويعمل على وقف نزيف الدم في البلدات العربية، ولماذا يواصل الاختباء والامتناع عن مواجهة العائلات الثكلى والرأي العام؟
وخلال الوقفة، تعرّض أعضاء الوفد لاعتداء من أحدى سكان المستوطنة، اللتي ألقت الحجارة ودلاء المياه عليهم أمام أفراد الشرطة، اللتي كالمعتاد لم تعترض لهذا الاعتداء اللذي حدث امام أعينهم. ولم يخرج بن غفير لمقابلة الوفد أو الرد على مطالبه، فيما قامت الشرطة بإخلاء أعضاء الحزب من المكان.
وقالت الرئيسة المشاركة للحزب، رُولا داوود:
“سنواصل المطالبة بالإجابات إلى أن يتحمل بن غفير مسؤوليته عن موجة القتل التي تحصد أرواح أبناء وبنات مجتمعنا، أو إلى أن نرسله إلى بيته. نحن هنا اليوم باسم كل أم وأب فقدا ابناً أو ابنة، وباسم كل طفل وزوجة وعائلة خسرت أحبّاءها بسبب الجريمة. سياسة بن غفير هي التي سمحت للعنف بأن يزدهر داخل المجتمع العربي.”
وأضاف الرئيس المشارك ألون-لي غرين: “سنلاحقه في كل مكان. زمن الاختباء انتهى. نحن هنا اليوم، عرباً ويهوداً معاً، وسنواصل الضغط حتى يخرج ويقدّم الإجابات ويتحمل المسؤولية أمام الجمهور.”
وأكد حزب “لكلِّنا مكان” أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من التحركات الشعبية والسياسية الهادفة إلى وضع قضية الجريمة والعنف في المجتمع العربي في صدارة النقاش العام، وإجبار الحكومة ووزير الأمن القومي على تحمل مسؤولياتهما تجاه أمن جميع المواطنين، بعيداً عن سياسة الإهمال والصمت.
المصدر:
كل العرب