تواصلت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط استمرار العمليات العسكرية وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع، في وقت أعلنت فيه مصادر فلسطينية سقوط ضحايا وإصابات جديدة جراء غارات استهدفت مناطق مدنية، رغم مرور أكثر من ثمانية أشهر على بدء سريان التهدئة.
وأعلن الدفاع المدني في غزة ، الإثنين، ارتقاء فلسطينيين اثنين وإصابة عدد آخر، إثر استهداف إسرائيلي بعدة غارات مركبة من نوع "جيب توسان" في حي الرمال بالقرب من مول الرحاب وسط مدينة غزة.
وشهدت الساعات الأولى من صباح الإثنين تسجيل سلسلة من الانتهاكات الجديدة لاتفاق وقف إطلاق النار، تمثلت بإطلاق نار كثيف من القوات الإسرائيلية في المناطق الشرقية لمدينتي غزة و خان يونس .
كما أطلقت مروحيات إسرائيلية النار باتجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة، بالتزامن مع قصف بالرشاشات من الآليات العسكرية المنتشرة في المنطقة.
وفي تطور آخر، أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل إنارة في أجواء حي التفاح شرق مدينة غزة، فيما تعرضت المناطق الشرقية لخان يونس جنوب القطاع لإطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية.
وكان يوم الأحد قد شهد تصعيداً مماثلاً، أسفر، وفق مصادر فلسطينية، عن ارتقاء ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين، إضافة إلى اعتقال سبعة نازحين من عائلة بربخ قرب دوار أبو حميد شرق خان يونس، ضمن سلسلة خروقات للتهدئة.
طالع أيضا: لبنان بين ركام الغارات ومساعي التهدئة.. انتشال ضحايا وتحركات دبلوماسية لإنهاء التصعيد
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة الضحايا منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفاً و32 ضحية، إضافة إلى 173 ألفاً و357 إصابة.
كما أشارت الوزارة إلى أن حصيلة الضحايا منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 بلغت 1021 ضحية، إلى جانب 3249 إصابة، وانتشال 784 جثماناً من مناطق مختلفة في القطاع.
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف فلسطينية من انهيار اتفاق التهدئة، في ظل استمرار العمليات الميدانية والخروقات المتبادلة، رغم الدعوات الدولية للحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع عودة التصعيد العسكري.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس