آخر الأخبار

نادي شفاعمرو الثقافي يناقش كتاب "الراهب الذي باع سيارته الفيراري" للكاتب روبين شارما

شارك

ناقش نادي شفاعمرو الثقافي، في لقائه الشهري الأخير، يوم الأربعاء 18/6/2026، كتاب "الراهب الذي باع سيارته الفيراري" لمؤلفه روبين شارما، في قاعة مركز الأفق للثقافة والفنون، في مبنى الهستدروت في شفاعمرو، بمشاركة عدد من الأعضاء، وغياب عدد آخر نتيجة زحمة المناسبات الاجتماعية.

مصدر الصورة


افتتح اللقاء وأداره عضو إدارة النادي المربي يوسف صبح، حيث قدم نبذة عن المؤلف ذكر فيها أنه من مواليد كندا وأصوله هندية، ابتدأ عمله كحقوقي ثم انتقل الى التأليف والكتابة، وأصبح مدرب تنمية بشرية، درّس في عدة جامعات خاصة في قطر، أقام جمعية خيرية تعنى بالأطفال، له عدة مؤلفات منها: رغد العيش، دليل العَظَمة، الهامات يومية، القائد الذي لم يكن له منصب اضافة الى كتاب الراهب الذي ترجم الى 71 لغة وسجل نسبة مبيعات غير مسبوقة.
بعد ذلك فتح الباب أمام مساهمات أعضاء النادي، فقالت السيدة سعاد بحوث بأنها رأت في الكتاب دروسا تعليمية أكثر منها نصا أدبيا روائيا، فالبناء الروائي فيه ضعيف. وقالت بأن الحوار في الكتاب مباشر وطويل الى حد الملل.
وأضاف د. محمد صفوري قائلا بأن الكاتب وضعَنا أمام حيلة إبداعية، حيث هيّأ للقاريء أنه أمام عمل أدبي روائي، لكنه يفتقر للعناصر الروائية، وانتقل الكاتب للبحث عن ذاته من خلال الوعظ في حديثه.
أما المربية هدى صبح فقالت بأن الكتاب تناول مواضيع حياتية وخاصة القلق. وأكدت أنه يجب العمل على التخلص من الأفكار السلبية والعمل على أنفسنا في التغيير، كما ورد في الكتاب.
ونوّه الكاتب والفنان عفيف شليوط إلى النظرة الغربية الاستعلائية لدى معظم الباحثين الغربيين عن العرب، وأشار الى أن الكتاب قدّم مفاهيم فلسفية يمكن تبسيطها الى استراتيجيات يومية.
أشار الشاعر صالح سواعد الى أن قراءة الكتاب بحد ذاتها ممتعة وتشدّ القاريء نحو المتابعة، خاصة أنه يحمل توجيهات سلوكية في الحياة.
ورأت المربية اعتدال صبح بأن عنوان الكتاب أثار عندها الاهتمام والترقب، وجعلها في حيرة من أمرها حول المقصود منه، مما دفعها لقراءة الكتاب لمعرفة ما يهدف اليه، وأعجبها بشكل خاص أن رهبان الهملايا حيث سافر المؤلف، يعاقبون أنفسهم اذا ما ارتكبوا أخطاء في الحياة.
كذلك علّق الكاتب زياد شليوط على ظواهر أدبية منها أن نجاح كتاب ما جماهيريا يعطي الكاتب مساحة للكتابة، وأحيانا دون المستوى أو يكرر نفسه معتمدا على حملة الترويج لكتبه. كذلك انتقد ما يقدمه بعض الكتاب الغربيين لجمهور القارئين من أجواء وحضارة الشرق التي ربما تكون جديدة للغرب، لكن بالنسبة لنا أبناء الشرق لا تثير فينا ذلك الوهج، لأننا أبناء هذه الحضارة.
وفي ختام اللقاء أكد الحاضرون على مواصلة اللقاءات، لما تثيره فيهم من حبّ القراءة والمعرفة.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا