أعلن رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي ، تكليف قاسم حسن العبودي بمهام مستشار الأمن القومي العراقي بدلا من قاسم الأعرجي.
كما كلف الزيدي باسم محمد البدري برئاسة جهاز الأمن الوطني، خلفا للرئيس السابق عبد الكريم عبد فاضل حسين البصري.
وجرت مراسم الاستلام والتسليم بين القيادات الجديدة والسابقة، في خطوة تندرج ضمن تغييرات أوسع في مواقع حساسة داخل الدولة العراقية.
وبحسب بيان للحكومة العراقية، شدد الزيدي خلال رعايته مراسم الاستلام والتسليم على أهمية المضي في الأداء المهني والارتقاء بمستوى العمل المؤسسي.
وأكد رئيس الحكومة العراقية ضرورة مواصلة تنفيذ المهام المناطة بالمؤسسات الأمنية، بما يعزز الأمن والاستقرار ويدعم قدرات الأجهزة والتشكيلات المعنية.
ودعا الزيدي أيضا إلى الاستمرار في متابعة الملفات الأمنية الاستراتيجية والبرامج الخاصة التي تعزز استقلال القرار الأمني العراقي وتدعم سيادة البلاد.
وبحسب وسائل إعلام عراقية، شملت التغييرات عددا من المناصب الأخرى، من بينها تكليف نزار ناصر بمنصب محافظ البنك المركزي العراقي بدلا من المحافظ السابق علي العلاق.
كما تحدثت هذه الوسائل عن إسناد منصب رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار إلى علي الياسري بدلا من الرئيس السابق حيدر مكية، إضافة إلى تغييرات أخرى في قيادات أمنية.
وتأتي هذه التغييرات في وقت تواجه فيه بغداد ملفات داخلية وإقليمية معقدة، من بينها تعزيز سلطة الدولة، وضبط القرار الأمني، وإدارة الملفات الاقتصادية والاستثمارية.
ولم يوضح البيان الحكومي أسباب هذه التغييرات، أو ما إذا كانت جزءا من خطة أوسع لإعادة هيكلة المؤسسات الأمنية والاقتصادية، لكنه ركز على مفاهيم المهنية والعمل المؤسسي واستقلال القرار الأمني.
يرى مراقبون أن أي تغيير في مواقع مثل مستشارية الأمن القومي وجهاز الأمن الوطني والبنك المركزي وهيئة الاستثمار لا يقتصر على البعد الإداري فقط، بل يحمل أبعادا سياسية وأمنية واقتصادية.
فهذه المؤسسات ترتبط مباشرة بملفات السيادة والاستقرار والثقة الاقتصادية وجذب الاستثمارات ، وهي ملفات تحظى بحساسية كبيرة داخل العراق وفي علاقاته الإقليمية والدولية.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه التغييرات ستتبعها خطوات أخرى في مؤسسات الدولة، أم أنها ستبقى ضمن نطاق محدود يتعلق ببعض المواقع الأمنية والاقتصادية.
تحرير: ف.ي
المصدر:
DW