آخر الأخبار

المركز الطبي للجليل: ارتفاع مقلق في الإصابات الخطيرة خلال أيار.. وثلث المصابين تقريبًا من الأطفال

شارك

أصدر المركز الطبي للجليل معطيات جديدة وصفها بالمقلقة حول حجم الإصابات الخطيرة التي تم علاجها خلال شهر أيار/مايو 2026، مشيرًا إلى ارتفاع ملحوظ في عدد الحالات الخطيرة التي وصلت إلى غرفة الصدمات، إلى جانب تزايد تعقيد وخطورة الإصابات التي استدعت تدخلاً طبيًا عاجلًا.

ووفقًا للبيانات التي نشرها المركز، استقبلت غرفة الصدمات خلال شهر أيار وحده 105 مصابين في حالات خطيرة تهدد الحياة بشكل فوري، وكان معظمهم يعانون من إصابات متعددة في أجهزة الجسم المختلفة.

وأظهرت المعطيات أن 57% من الإصابات كانت ناجمة عن إصابات رضّية (غير نافذة)، شملت حوادث الطرق وحوادث الدراجات النارية وحوادث الدهس. في المقابل، بلغت نسبة الإصابات النافذة 25% من مجمل الحالات، بما في ذلك حوادث إطلاق النار والطعن في الأطر المدنية، بينما شكّلت إصابات الحرب 18% من الحالات، نتيجة الانفجارات وموجات الضغط والشظايا.

وأشار التقرير إلى معطى وصفه بالمقلق بشكل خاص، إذ تبين أن 32% من المصابين الذين وصلوا إلى غرفة الصدمات هم أطفال دون سن الثامنة عشرة.

كما أظهرت البيانات أن 24% من مجمل المصابين احتاجوا إلى العلاج في وحدات العناية المكثفة بسبب خطورة إصاباتهم، في حين تم نقل 25% من المصابين مباشرة من غرفة الصدمات إلى غرف العمليات لإجراء عمليات جراحية منقذة للحياة.

وفي ما يتعلق بالأطفال المصابين، أوضح المركز أن 21% منهم احتاجوا إلى دخول وحدات العناية المكثفة للأطفال، الأمر الذي يعكس خطورة الإصابات التي تعرضوا لها.

الدهس والحوادث الكهربائية في صدارة إصابات الأطفال

وبيّنت المعطيات أن أكثر أسباب إصابة الأطفال كانت حوادث الدهس، حيث شكلت 42% من مجمل الإصابات بين الأطفال، سواء في الأماكن العامة أو داخل ساحات المنازل.

كما أظهرت البيانات أن 36% من الأطفال أصيبوا في حوادث مرتبطة بالمركبات الترفيهية ووسائل النقل الخفيفة، بما في ذلك الدراجات الرباعية (ATV)، والدراجات النارية، والسكوترات الكهربائية.

ارتفاع مستمر في نسبة الأطفال بين المصابين

وعند مقارنة المعطيات بالسنوات السابقة، تبرز زيادة متواصلة في نسبة الأطفال بين إجمالي المصابين.

ففي عام 2024 شكّل الأطفال 13% من مجموع المصابين، وارتفعت النسبة إلى 18% خلال عام 2025، قبل أن تصل في عام 2026 إلى 26% من إجمالي المصابين الذين تلقوا العلاج في المركز.

وأكد المركز الطبي للجليل أن هذه الأرقام تستوجب رفع مستوى الوعي العام وتعزيز إجراءات الوقاية والسلامة، إلى جانب تشديد الرقابة وتطبيق القوانين المتعلقة بسلامة الأطفال، سواء داخل المنازل أو في الأماكن العامة، وكذلك عند استخدام الدراجات النارية والمركبات الكهربائية ووسائل النقل ذات العجلتين.

وأضاف أن تزايد عدد الإصابات الخطيرة بين الأطفال يمثل تحديًا صحيًا ومجتمعيًا يتطلب تعاونًا بين الجهات الصحية والتربوية والرقابية للحد من هذه الظاهرة ومنع وقوع المزيد من الحوادث.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا