في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في أعقاب الأنباء المتداولة حول نيّة عضو الكنيست تسفي سوكوت، رئيس لجنة التربية والتعليم البرلمانية، زيارة عدد من مدارس مدينة
أم الفحم، على خلفية ادعاءات بأن مدارس المدينة تشجع على العنف وتحرّض على الكراهية، عُقدت صباح اليوم السبت، الموافق 20 حزيران/يونيو 2026، جلسة طارئة بمشاركة ممثلين عن بلدية أم الفحم، واللجنة الشعبية، ولجنة أولياء أمور الطلاب المحلية، وجناح المعارف في البلدية، برئاسة رئيس البلدية الدكتور سمير صبحي.
وخلال الجلسة، ناقش المشاركون مختلف السيناريوهات المحتملة المرتبطة بهذه الزيارة، وأجمعوا على أن أهدافها سياسية بحتة وتأتي في إطار حملات انتخابية ومحاولات لكسب التأييد قبيل انتخابات الكنيست المقبلة.
كما جرى التأكيد على أن الزيارة التي كان من المقرر أن تتم غدًا الأحد قد تم تأجيلها، وأن المدرسة التي يجري تداول اسمها كوجهة محتملة للزيارة هي إحدى المدارس الثانوية في المدينة، وهي مغلقة حاليًا مع اختتام العام الدراسي.
وبعد التداول والاستماع إلى مواقف جميع الأطراف، تم الاتفاق على ما يلي:
* رفض جماعي ومبدئي وقاطع لهذه الزيارة، واعتبارها خطوة استفزازية ذات دوافع سياسية، مع التأكيد أن اختيار مدينة أم الفحم لم يكن أمرًا عشوائيًا.
* تشكيل لجنة مصغرة تضم ممثلين عن البلدية، واللجنة الشعبية، ولجنة أولياء الأمور، وجناح المعارف، لمتابعة التطورات ومنحها الصلاحية لاتخاذ الخطوات المناسبة وفق المستجدات.
* الحفاظ على حالة من اليقظة والمتابعة المستمرة، من خلال التواصل الدائم مع مديري المدارس ولجان أولياء الأمور في مختلف المؤسسات التعليمية.
* إعداد مواد إعلامية ومعطيات وإحصائيات توثق إنجازات جهاز التربية والتعليم في مدينة أم الفحم على مدار سنوات طويلة، وتزويد وسائل الإعلام العربية والعبرية بها.
وأكد المجتمعون أن جهاز التربية والتعليم في أم الفحم حقق على مر السنين إنجازات تربوية وتعليمية مشهودة، وأن مؤسسات المدينة التعليمية ستواصل أداء رسالتها التربوية والوطنية بعيدًا عن محاولات التحريض والاستهداف السياسي.