شهدت الساحة السياسية في إسرائيل سجالاً حاداً بين رئيس المعارضة يائير لابيد ومعسكر الحكومة، على خلفية ما وصفه لابيد بتدهور غير مسبوق في العلاقات الخارجية لإسرائيل مع الولايات المتحدة وأوروبا.
وقال لابيد إن الحكومة الإسرائيلية تدفع نحو "محو" الإنجازات الدبلوماسية التي تحققت على مدار سنوات، مستنداً إلى سلسلة من الأزمات والتوترات مع حلفاء إسرائيل الغربيين، أبرزها الانتقادات الأمريكية المتزايدة لسياسات الحكومة والخلافات المتصاعدة مع الاتحاد الأوروبي.
وأثارت تصريحات لابيد ردود فعل غاضبة، كان أبرزها هجوم الصحفي الأمريكي المحافظ مارك ليفين المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي وصف لابيد بأنه "غبي يمنح وقوداً لكارهي إسرائيل"، معتبراً أن تصريحاته تخدم خصوم الدولة العبرية في الخارج.
وأشار لابيد إلى حالة التوتر مع الإدارة الأمريكية، مستشهداً بانتقادات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس للوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش بسبب معارضتهما للاتفاق الأمريكي مع إيران.
كما تطرق إلى الأزمة مع الاتحاد الأوروبي بعد إعلان وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر قطع الاتصالات مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، على خلفية انتقاداتها للسياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية وموقفها من الاستيطان.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد الخلافات السياسية داخل إسرائيل بشأن إدارة الحكومة لملفات الأمن والسياسة الخارجية، بالتزامن مع المفاوضات الأمريكية الإيرانية الجارية والضغوط الدولية المتصاعدة على حكومة بنيامين نتنياهو.
المصدر:
بكرا