وبحسب نتائج الاستطلاع، حافظ حزب الليكود بقيادة نتنياهو على موقعه كأكبر الأحزاب بحصوله على 22 مقعدًا، فيما واصل حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت تعزيز حضوره السياسي مرتفعًا إلى 21 مقعدًا. في المقابل، تراجع حزب “بيحد” برئاسة نفتالي بينيت إلى 19 مقعدًا.
وجاء حزب “الديمقراطيون” بقيادة يائير غولان في المرتبة التالية مع 10 مقاعد، بينما حصلت أحزاب “شاس” و”عوتسما يهوديت” و”يسرائيل بيتينو” على 9 مقاعد لكل منها، في حين نال حزب “يهدوت هتوراه” 7 مقاعد.
أما على صعيد الأحزاب العربية، فقد أظهر الاستطلاع حفاظ كل من تحالف الجبهة والعربية للتغيير والقائمة العربية الموحدة على تمثيلهما المتوقع بحصول كل منهما على خمسة مقاعد، فيما بقي حزب “الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش فوق نسبة الحسم بحصوله على أربعة مقاعد.
وفي المقابل، بيّنت النتائج أن عدة أحزاب ستبقى خارج الكنيست، من بينها حزب الاحتياط برئاسة يوعاز هندل، وحزب التجمع الوطني الديمقراطي بقيادة سامي أبو شحادة، إضافة إلى حزب “أزرق أبيض” برئاسة بيني غانتس.
وأظهر الاستطلاع أن معسكر المعارضة، بما في ذلك الأحزاب العربية، سيحصل على 69 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا فقط لأحزاب الائتلاف الحكومي، ما يشير إلى استمرار تفوق المعارضة في حال جرت الانتخابات اليوم.
كما فحص الاستطلاع سيناريو تشكيل قائمة مشتركة تجمع بين نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت، حيث أظهرت النتائج أن هذه القائمة ستحصد 34 مقعدًا إذا ترأسها بينيت، بينما سترتفع إلى 38 مقعدًا إذا ترأسها آيزنكوت، الأمر الذي يعزز مكانة الأخير كأحد أبرز المرشحين لقيادة معسكر التغيير في إسرائيل.
وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، حصل آيزنكوت على تأييد بنسبة 39% مقابل 35% لنتنياهو، وهي أعلى نسبة يسجلها في مواجهة رئيس الحكومة الحالي منذ بدء الاستطلاعات التي تقارن بينهما.
وفي ما يتعلق بالاتفاق الأمريكي – الإيراني، رأى 52% من المشاركين أن أداء نتنياهو خلال المفاوضات التي أفضت إلى مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران أضر بالمصالح الإسرائيلية، في حين اعتبر 24% فقط أنه خدم تلك المصالح.
كما كشف الاستطلاع عن تراجع حاد في مستوى الثقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يخص حماية المصالح الإسرائيلية في أي اتفاق نهائي مع إيران، إذ قال 71% من المستطلعين إنهم لا يثقون به، مقابل 13% فقط أعربوا عن ثقتهم به.
وعند تقييم نتائج الحرب مع إيران، اعتبر 43% من المشاركين أن إسرائيل خرجت خاسرة، بينما رأى 41% أن الحرب انتهت من دون حسم واضح، في حين قال 11% فقط إن إسرائيل حققت انتصارًا.
وتعكس نتائج الاستطلاع حالة من إعادة تشكيل المشهد السياسي الإسرائيلي، مع الصعود المتواصل لغادي آيزنكوت وتراجع نسبي في شعبية نفتالي بينيت، إلى جانب استمرار التحديات السياسية التي تواجه حكومة بنيامين نتنياهو في ظل المتغيرات الإقليمية والداخلية المتسارعة.
المصدر:
الصّنارة