قالت هيام طنوس، مفتشة المستشارين التربويين السابقة في وزارة التربية والتعليم في لواء الشمال، والناشطة الاجتماعية وعضو لجنة إدارة حركة «نساء يصنعن السلام»، إن تعزيز التمثيل النسائي في السياسة لا يُعد مجرد قضية مرتبطة بالمساواة، بل هو عنصر أساسي في بناء حياة سياسية أكثر شمولًا وقدرة على التعبير عن احتياجات مختلف فئات المجتمع.
وأضافت طنوس، في حديث لموقع «بكرا»، أن النساء في المجتمع العربي أثبتن خلال السنوات الماضية حضورًا قويًا في العمل المجتمعي والتطوعي والميداني، وساهمن في قيادة مبادرات اجتماعية وتعليمية وتنموية مؤثرة، إلا أن هذا الحضور لم ينعكس دائمًا على مواقع صنع القرار داخل الأحزاب والمؤسسات السياسية.
ترشيح رولا داوود خطوة مهمة
وشددت طنوس على أنها ترى وتؤمن بأن وجود نساء قياديات وفاعلات في مواقع صنع القرار أمر ضروري، ويعكس الدور الكبير الذي تقمن به في المجتمع والعمل الميداني، معتبرة أن ترشيح رلى داوود يشكّل خطوة مهمة في هذا الاتجاه.
وفي الوقت نفسه، أشارت إلى أن التحدي السياسي الأوسع يتمثل في كيفية الحفاظ على قوة التمثيل السياسي ومنع تشتت الأصوات بين الأحزاب المختلفة، خصوصًا في ظل الظروف الحالية.
واختتمت طنوس حديثها بالقول إن المطلوب هو تعزيز حضور النساء ودورهن القيادي، إلى جانب العمل على بناء شراكات ورؤية سياسية تضمن أكبر قدر ممكن من التأثير والتمثيل السياسي.
المصدر:
بكرا