تراجع الليكود وصعود أيزنكوت
أظهر استطلاع للرأي نشرته هيئة البث الإسرائيلية أن حزب الليكود تراجع بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، ليحصل على 23 مقعدًا، في حين سجل حزب "يَشَر" بقيادة غادي أيزنكوت قفزة إلى 21 مقعدًا، متجاوزًا حزب نفتالي بينيت الذي هبط من 23 إلى 17 مقعدًا.
كما أظهر الاستطلاع تراجع معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمقعد إضافي، فيما حافظ حزب الصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش على تمثيله البرلماني بأربعة مقاعد متجاوزًا نسبة الحسم.
خريطة المقاعد المتوقعة
الليكود: 23 مقعدًا.
حزب أيزنكوت "يَشَر": 21 مقعدًا.
حزب بينيت: 17 مقعدًا.
إسرائيل بيتنا: 10 مقاعد.
عوتسما يهوديت: 9 مقاعد.
الديمقراطيون: 9 مقاعد.
شاس: 9 مقاعد.
يهدوت هتوراه: 7 مقاعد.
الجبهة والعربية للتغيير: 7 مقاعد.
الصهيونية الدينية: 4 مقاعد.
القائمة العربية الموحدة : 4 مقاعد.
وأظهر الاستطلاع أن أحزابًا مثل "أزرق أبيض" و"حزب الاحتياط" والتجمع الوطني الديمقراطي لا تتجاوز نسبة الحسم.
أيزنكوت يتقدم داخل معسكر المعارضة
ورغم استمرار نتنياهو في تصدر سؤال "الشخص الأنسب لرئاسة الحكومة" بين مجمل المستطلعة آراؤهم، فإن أيزنكوت يتقدم داخل معسكر المعارضة، حيث أيد 44% من ناخبي المعارضة قيادته للمعسكر مقابل 36% فقط لبينيت.
رفض واسع للاتفاق مع إيران
أظهر الاستطلاع أن 55% من الإسرائيليين يعارضون الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، مقابل 18% فقط يؤيدونه.
كما أعرب 70% من المشاركين عن استمرار مخاوفهم من التهديد الإيراني، رغم العملية العسكرية الأخيرة والاتفاق الذي تم التوصل إليه بين واشنطن وطهران.
تراجع الشعور بالأمن
وعند سؤال المشاركين عن شعورهم بالأمن بعد نحو ثلاث سنوات من أحداث السابع من أكتوبر، قال 39% إنهم يشعرون بأمان أقل، فيما رأى 26% فقط أن مستوى الأمن لديهم تحسن.
ترامب ما زال يحظى بثقة شريحة واسعة
وبيّن الاستطلاع أن 40% من الإسرائيليين ما زالوا يعتبرون دونالد ترامب "صديقًا كبيرًا لإسرائيل" حتى بعد توقيع الاتفاق مع إيران، بينما اعتبر 32% أن مكانته لدى الإسرائيليين قد تتأثر بسبب هذا الاتفاق.
وشمل الاستطلاع 555 شخصًا من مختلف الفئات السكانية في إسرائيل، مع هامش خطأ بلغ ±4.2%.
المصدر:
بكرا