آخر الأخبار

انطلاق حزب لكلنا مكان| يوناتان زايجن: حان الوقت لقوة سياسية جديدة ومشتركة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أُعلن ظهر اليوم الثلاثاء، خلال مؤتمر عُقد في منطقة العين بمدينة الناصرة، عن إطلاق حزب عربي يهودي جديد يحمل اسم «لكلنا مكان»، برئاسة الناشطين الاجتماعيين رلى داوود وألون لي غرين، استعدادًا لخوض انتخابات الكنيست المقبلة. ويقدّم الحزب نفسه إطارًا سياسيًا قائمًا على الشراكة الحقيقية بين المواطنين العرب واليهود، والمساواة القومية والمدنية، والعدالة الاجتماعية، والعمل من أجل سلام عادل بين الشعبين.

وأكدت الرئيسة المشاركة رلى داوود أن الحزب يسعى إلى إعادة ثقة المواطنين بالعمل السياسي، وتقديم سياسة نظيفة وقريبة من الناس، إلى جانب مواصلة النضال ضد الجريمة والعنف في المجتمع العربي، والمطالبة بخطوات حكومية فعّالة تعيد الأمان إلى البلدات والشوارع. من جهته، قال الرئيس المشترك ألون لي غرين إن الحزب يطمح إلى جذب الشباب والنساء وتوسيع دائرة المشاركة السياسية، ونقل الناس من حالة اليأس إلى الأمل، وحمل روح التغيير الموجودة في الشارع إلى الكنيست.

ويركّز برنامج الحزب على مكافحة العنف والجريمة، وخفض غلاء المعيشة، ومعالجة أزمة السكن وقضايا التخطيط والبناء، والدفع نحو اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني. ويضم الحزب ناشطين وناشطات، من بينهم عضوة بلدية حيفا سالي عبد، وعضو بلدية تل أبيب يافا إيتمار أفنيري، فيما اختُتم المؤتمر بالتأكيد أن الحزب يسعى إلى تقديم بديل سياسي جديد يوحّد المواطنين حول قضايا الأمان والمساواة والعمل والسلام.

يوناتان زايجن: نحتاج إلى قوة سياسية عربية يهودية مشتركة

قال الناشط يوناتان زايجن، في لقاء مع موقع «بكرا»، إنه كرّس نفسه خلال العامين ونصف العام الماضيين، منذ أحداث السابع من أكتوبر، للعمل من أجل السلام والمصالحة والنضال المشترك بين العرب واليهود.

وأوضح زايجن أنه عمل قبل ذلك أخصائيًا اجتماعيًا لعدة سنوات، وهي مهنة حملت بالنسبة إليه الكثير من المعاني، لكنه أقرّ بأنه، مثل كثير من الإسرائيليين، عاش لفترة ضمن تصوّر مفاده أن الحياة في البلاد يمكن أن تستمر من دون مقاومة الاحتلال والسعي إلى إنهاء الصراع.

الاحتلال والصراع يجعلان الحياة غير قابلة للاستمرار
وأضاف أن ما قاد إلى الواقع الحالي يشمل أحداث السابع من أكتوبر، وحرب الإبادة في غزة، والتطهير العرقي في الضفة الغربية، إلى جانب الأوضاع داخل إسرائيل، مؤكدًا أن الحياة في ظل هذا الواقع لم تعد قابلة للاستمرار.

وأشار إلى أن هذا الواقع يضر بالجميع، سواء المواطنين العرب الذين يُتركون من دون حماية لأمنهم الشخصي، أو المواطنين اليهود الذين يعانون من صعوبات اقتصادية ولا يستطيعون تغطية نفقاتهم حتى نهاية الشهر.

مشكلات مشتركة تتطلب حلولًا سياسية مشتركة
وأكد زايجن أن المشكلات التي يواجهها العرب واليهود مشتركة في جوهرها، ولذلك يجب أن تكون الحلول أيضًا مشتركة، مشددًا على ضرورة إقامة جسم سياسي جديد يقوم منذ تأسيسه على الشراكة الحقيقية بين الشعبين.

واختتم حديثه بالقول إن المطلوب هو قوة سياسية تجمع العرب واليهود معًا، وتحمل إلى الكنيست رؤية واضحة لإنهاء الاحتلال والصراع، إلى جانب العمل من أجل بناء حياة متساوية لجميع المواطنين داخل إسرائيل.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا