آخر الأخبار

اختتام معرض ‘حكايا التجاعيد‘ التوثيقي في عيلبون

شارك

وسط أجواء مفعمة بالأصالة والوفاء للجذور، احتضنت عيلبون يوم الجمعة، 12 حزيران، معرضًا فنيًا وثقافيًا مميزًا حمل عنوان "حكايا التجاعيد" ، وذلك بإشراف وتنظيم من الباحث عيسى حايك صاحب المعرض.

مصدر الصورة تصوير عيسى حايك

وجاء هذا الحدث ثمرة لـ تسع سنوات متواصلة من العمل الدؤوب الذي قاده حايك في توثيق ذاكرة المسنين والتاريخ الشفوي، ليقرر أخيرًا مشاركة هذه الأمانة التاريخية مع الجمهور في لحظات مؤثرة جمعت بين الصورة والكلمة.

شهد المعرض إقبالًا لافتًا من أهالي البلدة والبلدات المجاورة، بمشاركة واسعة من الفنانين، الشخصيات الاجتماعية، والشباب الذين جاؤوا للاستماع إلى "الحكايا" التي حفرها الزمن على ملامح كبار السن.

فكرة المعرض: تجاعيد تحكي تاريخًا
تمحورت فكرة المعرض حول تحويل "التجاعيد" من مجرد علامات لتقدم السن إلى رموز تعبيرية توثق الهوية والأصالة. وتميز بأسلوب عرضه الفريد والمؤثر، حيث شمل بورتريهات وقصص مرافقة، حيث عُرضت صور فوتوغرافية وبورتريهات للمسنين لترصد ملامحهم في لحظات إنسانية عميقة، وجُعلت بجانب كل صورة القصة الكاملة للمسن لتروي تفاصيل حياته وتجاربه.

واحتوى المعرض على زوايا التاريخ الشفوي التي روت حكايا واقعية عاشها الأجداد في عيلبون، تنوعت بين محطات اللجوء والتهجير، وفرح البقاء والتمسك بالأرض، إلى جانب مقتنيات تراثية ربطت ملامح أصحابها بموروثهم الثقافي.

أصداء وكلمات من المعرض
أعرب عيسى حايك عن فخره بالنجاح الكبير الذي حققه المعرض بعد سنوات طويلة من التوثيق والبحث، مؤكدًا أن هذا العمل هو تكريم للجيل الرائد وامتداد لحفظ الذاكرة الجماعية للبلاد والقرى المهجرة "تسع سنوات وأنا أستمع وأوثق هذه الذاكرة الحية، واليوم، وضعنا بجانب كل صورة قصة ليفهم الجيل الجديد أن كل خط في وجوه أجدادنا هو سطر في كتاب تاريخنا. هذا المعرض هو وقفة إجلال وتقدير لكل ما قدمه لنا هذا الجيل لنبقى مستمرين على هذه الأرض."

وفي الختام، أبدى الحضور تأثرهم الشديد بالمعروضات الفنية والقصص الإنسانية المرافقة لها، مؤكدين على الدور المحوري للمبادرات الثقافية والفردية في حماية الذاكرة الحية من النسيان وإبراز جذور الهوية في الجليل.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة


لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا